تعبيرية
تعبيرية DEAN HINDMARCH

بعد سنوات من التباعد الاجتماعي.. تذكير بقواعد الزيارة

أدت العزلة الطويلة التي أحدثها وباء كورونا إلى زيادة تقديرنا للتواصل الاجتماعي البسيط، وخاصة التجمع في منزل أحد الأصدقاء، إلا أنه من المهم أن نتذكر أن استضافة صاحب المنزل هي ليست دعوة للسلوك الجامح.

وبحسب تقرير نشره موقع"هفغنتون بوست"، يشارك خبراء الآداب أفكارًا حول السلوكيات الشائعة التي يجب تجنبها عند زيارة منزل شخص ما.

يؤكد الخبراء أهمية احترام المساحة الشخصية، موضحين أنه عندما يقول المضيف "البيت بيتك" فهذا لا يعني الحرية الحرفية. مثلًا، على الضيوف إبعاد اقدامهم عن الأثاث، والامتناع عن فتح الثلاجة دون إذن، والسؤال قبل استعمال أو استكشاف الأشياء.

كما إن طلب جولة في المنزل يعد تصرفًا خاطئًا آخر في آداب السلوك، إذ يجب على الضيوف انتظار دعوة المضيف بدلاً من افتراض أن لديهم الحرية في ذلك. كما يعد تجاوز مدة الاستضافة أمرًا مزعجًا، إذ ينصح الخبراءُ الضيوفَ بالانتباه إلى الوقت، والى إشارات المضيف، التي قد توحي بانتهاء وقت الزيارة.

وفي حال حدوث أمر ما، كانسكاب مشروب أو كسر شيء، يشدد الخبراء على أهمية الشفافية وإبلاغ المضيف على الفور وعدم التكتم.

أما التطفل، فهو مرفوض بشدة، إذ يحذر الخبراء من اختلاس النظر إلى الخزانات أو الغرف المغلقة.

كما يعد إحضار شخص غير مدعو بمثابة انتهاك كبير لآداب المجاملة، إذ على الضيف أن يطلب دائمًا الإذن بشكل مسبق.

وأكد الخبراء أن احترام قواعد الأحذية أمر بالغ الأهمية، سواء بارتدائها أو خلعها، وإذا كانت هناك حاجة إلى خلع الأحذية، فعلى المضيف توفير البدائل من جوارب أو نعال.

وأخيرًا، فإن الوصول خالي الوفاض هو فرصة ضائعة للتعبير عن الامتنان، لذا يشجع الخبراء على إحضار هدية صغيرة للمضيف، مثل باقة زهور، لإظهار التقدير لحسن الضيافة.

وبينما نعيد تعريف أنفسنا بالتجمعات الاجتماعية، فإن الالتزام بإرشادات الآداب هذه يضمن تجربة ممتعة لكل من الضيوف والمضيفين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com