هؤلاء أعداء الحياة الزوجية الناجحة.. فاحذر من صداقتهم

هؤلاء أعداء الحياة الزوجية الناجحة.. فاحذر من صداقتهم

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

ينصح علماء النفس الأزواج والزوجات بتفادي بعض المزالق التي قد تؤدي في النهاية إلى إضعاف العلاقات الزوجية، وذلك من خلال الهروب من العادات السيئة التي من السهل التغلب عليها.

التلفزيون

التلفزيون قاتل الحب، ليس هناك شك في ذلك، إن ما يجب تجنبه هو العشاء أمام أخبار الثامنة، تناولُ الطعام كل ليلة أمام التلفزيون لا يسهّل التواطؤ الحميمي العاطفي، فمن كثرة مشاهدة الفيلم ثم الذهاب إلى النوم فلن تجد من الوقت ما يكفي للحديث أو الاهتمام بالآخر، والحل الوحيد هو التخلص من هذا العدو لحياة الحب والحل الأقل راديكالية، يمكنكما الاتفاق على إخماده 4 سهرات في الأسبوع.

الهروب إلى الشريك

سواء أكان نتيجة لوجود التلفزيون أم لا فأنت لا تخرج قط  وذلك المطعم الصغير الذي تحبه جدا، هل أغلق أبوابه؟ والسهرات التي لا تنتهي من مناقشات ساخنة؟ الآن يمكنك الخروج مرة واحدة في الشهر، وفقط للذهاب عند الأصدقاء، أو لاستقبالهم، انتهت الخرجات والأمسيات الرومانسية، لا بد من استعادة سحر الهروب الحميمي للشريك، ما دمت تخليت عن التلفزيون.

الساعات الإضافية

توقف عن الرجوع إلى البيت في وقت متأخر من العمل، فأنت لا تملك المزيد من الوقت لنفسك وحسب، ولكن أيضا فأنت تعود متعبا ومنفعلا، وهو أمر لا يروق لشريك حياتك، فما أن يغزو العمل حياتنا حتى يصبح موضوع حديثنا الوحيد، قف! حاول أن تدخل بيتك في وقت مبكر بما فيه الكفاية حتى يكون لديك بعض الوقت قبل العشاء، ومن دون أن تستغل هذا القليل من الوقت للترهل أمام التلفزيون، وعلى الخصوص حاول أن تنسى العمل قدر الإمكان حتى تولي مزيدا من الاهتمام لشريكك.

اهتم بنفسك

كونكما تعيشان معا وأنكما تعرفان بعضكما البعض منذ سنوات لا يبرران التراخي واللامبالاة، توقف عن الهرولة بلا طائل داخل المنزل، والشعر الفوضوي، وتوقف عن ترك أغراضك مبعثرة في جميع أنحاء البيت، اهتم بنفسك جيدا، صحيح أن الشريك يحبك كما أنت، لكن لماذا لا تبذل جهدا لتظهر لها أفضل ما لديك؟ فأنت بهذا السلوك الجميل ستبيّن لها أنك تعلق أهمية كبيرة على وجودها وللانطباع الذي تتركه فيك.

الغفلة

واحد من أعداء الحياة الزوجية عدم الاهتمام، المهم ليس تقديم الزهور أو الهدايا الصغيرة، ولكن ببساطة، المهم هو النظر إلى الشريك وملاحظته عندما يعود من عند الحلاق (أومصففة الشعر)، أو إذا اشترى (اشترت) سترة جديدة، وعلى الخصوص يجب ألا يتردد كل طرف في أن يقول للطرف الثاني إن كان يراه أنيقا (أنيقة)، أو أنه يتأثر كثيرا بملاحظة الطرف الثاني الوجيهة، لأن الإطراء لطيف دائما …إن كان صادقا.

الغيرة المفرطة

توقف عن المراقبة وعن طرح الأسئلة بلا انقطاع، لأن أساس الزوجين هي الثقة المتبادلة، فمن فرط الاشتباه به سوف ينتهي بكما الأمر إلى إرهاق الشريك ودفعه إلى حضن ِشخص آخر.

الامتناع عن ممارسة الجنس

الحياة الجنسية مهمة في العلاقة، إذا كان الامتناع طبيعيا إلى حد ما مع مرور الوقت، فهذا لا ينبغي أن يصبح القاعدة، لأنه لابد من الحفاظ على الخيال والهيام احتفظا لنفسيكما بفترات خصوصية، نوّعا في المكان والأوضاع لإحياء الرغبة، أو اكتشاف نصائح الكاماسوترا، ولا تترددا في الاطلاع على المواضيع المتخصصة في هذا المجال.

الأسرة الجميلة

 بالطبع، ليست كل العائلات الجميلة تلك التي نحب انتقادها في الأفلام، فالوفاق وديٌّ في كثير من الأحيان بين الشريك والأصهار، ولكن المهم هو عدم الإصرار أو العناد عندما يكون الطرف الآخر قد بدأ يشعر بالملل من عادة من العادات المفروضة عليه، لا تفرض على الشريك غداء الأحد ظهرا كل أسبوع إذا كنت تشعر أنه بدأ ”يشبع“ من هذا الروتين، وبالطبع، ينطبق هذا أيضا على سهرات المساء مع الزملاء، ولقاءات الزملاء القدماء.

غياب المشاريع

بناء حياة زوجية مشتركة، لا يعني مواجهة الحاضر اليومي من دون التفكير في الغد، يجب أن تبنيا معا، من مشاريع قصيرة الأجل  إلى مشاريع أكثر طموحا، لا تترددا في التفكير في مستقبلكما، وكيف تتصورانه، فهذا سوف يجلب لكما التناغم والرغبة في المضي قدما معا.

الصمت

غياب الحوار بالطبع ضار للزوجين، صحيح أنه غالبا ما ينبع من ضيق الوقت أو الاهتمام المرتبطين بأسباب مختلفة، ومع ذلك فإن الحوار موجود في غالب الأحيان، ولكن لا أحد يستمع إلى رأي الآخر، وفي هذه الحالة عليكما أن تطرحا عمل حوار هادئ، من خلال بذل جهود لمحاولة السعي حقا لفهم ما يريد الطرف الآخر أن يقوله، وإذا لزم الأمر لا تترددا في الحصول على مساعدة من طبيب مختص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com