احذروا 4 عوامل تنهي العلاقة الزوجية

احذروا 4 عوامل تنهي العلاقة الزوجية
A family is split up after a divorce; Shutterstock ID 86606719; PO: The Huffington Post; Job: The Huffington Post; Client: The Huffington Post; Other: The Huffington Post

المصدر: مدني قصري - إرم نيوز

كشف أخصائيون في علاج العلاقات الزوجية المتردية عن 4 عوامل رئيسة قالوا إنها ”تتسبب في نهاية العلاقة الزوجية”.

ونقل تقرير لموقع nospensees.fr الفرنسي عن الأخصائيين قولهم إن المشاجرات، وسوء الفهم والخلافات تشكل جزءا مهما من العلاقة، لافتين إلى أن العديد من طرق التعبير عن العواطف، قد تكون ”مدمرة“.

ويلخص الأخصائيون 4 عوامل قالوا إنها تتسبب بتدمير العلاقة الزوجية، وينصحون بتجنبها، إذا أراد الزوجان الخروج بعلاقة قوية ومتينة بعد الأزمات.

وبحسب التقرير، جاءت العوامل الأربعة كالآتي:

الانتقادات الهدامة

يشدد أخصائيو العلاقة الزوجية على أن الانتقادات مضرة، وتدمر وتجرح، لافتين إلى أن سلطة الانتقادات هي من القوة ما يجعلها كافية وحدها لتدمير العلاقة، خصوصا إذا وُجّهت إلى الشخص ذاته وليس إلى سلوكه، وإذا كان هذا الشخص لا يملك فرصة للرد، تكون درجة الضرر أكبر بكثير.

ويرى الأخصائيون أن النقد والشكوى شيئان مختلفان لا يجب الخلط بينهما، في الواقع تكون الشكوى أكثر تحديداً فهي تركز على الفعل نفسه أكثر من تركيزها على الشخص. قولك، مثلا، ”اليوم أنت تبدو مشتتا“ مختلف تماما عن قولك ”أنت لا تلقي إليّ بالا قط“. فالانتقاد يتجسد بالشعور بالذنب والتشهير، مع كل ما يمكن أن يعنيه للشخص الآخر.

الازدراء

ويعتبر الأخصائيون أن الازدراء ”أسوأ“ السلوكيات الأربعة، إذ يعد ”احتقار“ الرفيق ”تسميما“ للعلاقة؛ ما يتسبب في جرح عميق، ويضرب أكثرَ الأسس عمقا في العلاقة بالآخر، ألا وهو الاحترام المتبادل. ويرى الأخصائيون أنه من الصعب التوصل إلى مصالحة إذا حدث في العلاقة ازدراء من قبل أي شخص، إذ يولد هذا السلوك صراعا يصبح من الصعب السيطرة عليه.

ويوضحون أن ”السخرية“ و“التشكيك“ يمثلان جزءا من الازدراء، داعين إلى الحذر من الوقوع في هذه السلوكيات، التي تتسبب بتأجيج الصراع، مؤكدين أن الأضرار الناتحة عنها تحتاج إلى إصلاح طويل ومعقد.

الموقف الدفاعي

ويقول الأخصائيون إن ”تبني موقف دفاعي قد يعيق التواصل بين الشريكين، عبر إدانة الشريك وجعله مذنبا، وبالتالي تشويه الرسائل، التي يريد الطرفان إيصالها، حتى لا يظهر أحدهما ضعفه أمام الآخر“.

ويضيف الأخصائيون أن ”الاستمرار على هذا الموقف، يجمد الحوار والنبرة العاطفية، ويفسح المجال أمام سوء الفهم والتباعد العاطفي“، مشيرين إلى أن الشخص عندما يشعر بأنه موضع هجوم ”يقيم درعا للحماية، ويشهر جميع أسلحته“، وبالتالي يحّول العلاقة إلى ”معركة ضارية“، من خلال تبني موقف دفاعي، وإيصال الرسالة التالية إلى الشريك: ”المشكلة ليست أنا، ولكنها أنت“ وهو ما يفاقم الصراع في النهاية.

المراوغة

يعتبر ”النهج العنيف“ في أي مشاجرة، عاملا من العوامل الأربعة، المرتبطة ببعضها، وفق الأخصائيين، الذين أوضحوا أن الانتقادات والازدراء يمكن أن تؤدي إلى الموقف الدفاعي، وفي وقت لاحق، عندما تتعمق الفجوة والمسافة يبرز موقف ”المراوغة“.

ويقول الأخصائيون إنه ”عند الوصول إلى هذه المرحلة من العلاقة، والتي يصيح فيها من الضروري أن ينأى الشريكان بنفسيهما حتى يشعرا أنهما قد أصبحا في حالة جيدة، سوف يحتاجان إلى الإرادة الصادقة لجبر ما انكسر بينهما، لكي يتجنبا مزيدا من تدمير العلاقة التي تربطهما، وهو ما يعني العكس تماما لِما يحدث في موقف المراوغة“.

ويحذر الأخصائيون من ”تجاهل المشكلة أو تجاهل الطرف الآخر“، عبر ”المراوغة“، والتي قد تؤدي بالنهاية إلى تلاشي الحب ودمار العلاقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com