صور.. مدربة سعودية ترفض السبب الغريب لرفض السيدات بالمملكة ركوب الخيل

صور.. مدربة سعودية ترفض السبب الغريب لرفض السيدات بالمملكة ركوب الخيل
Saudi Dana al-Gosaibi trains a horse on March 1, 2017, in the Red Sea city of Jeddah. The 35-year-old Saudi horse trainer dreams of opening her own stables to focus on "a more gentle" way of training horses than the standard approach in the male-dominated kingdom. / AFP PHOTO / Amer HILABI

المصدر: أحمد نصار- إرم نيوز

يعتبر شغف دانة القصيبي للخيول بمثابة التحدّي في مجتمع المملكة العربية السعودية الذي لا تزال تقاليد المجتمع ترفض مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية.

وخلال حوارها مع وكالة ”فرانس برس“ قبيل اليوم العالمي للمرأة قالت القصيبي: ”هناك اعتقاد غريب جدًا بأن المرأة لا ينبغي لها أن تركب الخيل وخاصة إذا لم تكن متزوجة لأنها قد تفقد عذريتها، ومن المدهش رؤية كثير من الناس وهم يؤمنون بمثل هذه المعتقدات“.

وتحلم دانة القصيبي غير المتزوجة والتي تبلغ من العمر 35 عامًا بأن تفتتح اسطبلاتها الخاصة، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة غولف نيو“.

وتقول القصبي التي عادت إلى السعودية قبل أربع سنوات بعدما قضت عِقدًا كاملاً خارج المملكة: ”عندما عدت رأيت كل هؤلاء النساء يعملن في وظائف مختلفة مثل: المبيعات والصرافة“.

ومنذ العام الماضي، دفعت خطة الحكومة للإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية إلى تبني هذا النهج الجديد.

وتعتبر زيادة القوة العاملة النسائية جزءاً من خطة الرؤية السعودية 2030 التي تتبناها الحكومة لتنويع اقتصاد البلاد المعتمد على النفط.

وفي العام الماضي قامت المملكة العربية السعودية بتعيين إحدى الأميرات للإشراف على الرياضة النسائية في مجتمع المملكة المحافظة.

وقالت الأميرة ريما بنت بندر آل سعود في فبراير إن السلطات ستبدأ في منح تراخيص إنشاء صالات رياضية للنساء فقط، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية.

وقالت القصيبي: ”بدأت الحكومة في تشجيع النساء على ممارسة الرياضة وهو أمر جديد على الإطلاق“. وتأمل بأن يمثّل هذا التغيير مناخًا أكثر ملاءمة لإنشاء مشروع تدريب الخيول الذي تتمناه.

لكن مدربة الخيول التي تعلمت تلك المهارة في بريطانيا والولايات المتحدة تقول إنها واجهت مقاومة وخاصة فيما يتعلّق بطريقة معاملتها للحيوانات.

جدير بالذكر أن الخيول قد حازت على اهتمام كبير في نمط الحياة السعودي لقرون عديدة، واشتهرت المملكة بتربيتها لسلالات الخيل الأصيلة، لكن الطريقة التقليدية لتدريب الخيول في المملكة تتطلب الكثير من القوة والعنف في بعض الأحيان بما في ذلك استعمال السوط والمِهماز وذلك وفقا لما قالته القصيبي.

لكن القصيبي تفضّل قضاء وقتها في مراقبة الحيوانات ومعرفة الطريقة التي تفكر بها حتى أنها أصبحت جزءًا من الخيول.

وأضافت: ”يحتاج الشخص لتكوين علاقة معينة مع الخيول تعتمد على التفاهم؛ لأن الخيول تحتاج إلى أن تثق في راكبها“.

وتقول القصيبي إن هناك العديد من النساء السعوديات بدأن تعلّم ركوب الخيل، لكن هذا الأمر صعب للغاية في ظل الأعراف الاجتماعية التي تسعى إلى إبقاء المرأة بعيدة عن أعين الناس.

وتابعت أن النساء ركبن الخيل في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وتربى القصيبي اثنين من الخيول في إسطبل بمدينة جدّة بالإضافة إلى احتفاظها برداء ركوب الخيل الذي يتناقض تمامًا مع عباءتها السوداء وتعلّق قائلة: ”أصبحت النساء أقوى ولهن صوت مسموع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة