شركة نيوزيلندية تجذب الموظفين بعروض لا تصدق

شركة نيوزيلندية تجذب الموظفين بعروض لا تصدق

المصدر: أحمد نصار - إرم نيوز

تعمل شركة الألعاب ”Rocketwerkz“ النيوزلندية، على جذب الموظفين من جميع أنحاء العالم، وذلك عن طريق تقديمها لأيام عطلات سنوية غير محدودة ومدفوعة الأجر، بالإضافة إلى نسبة من الأرباح السنوية، فضلا عن عدم وجود ساعات عمل محدّدّة.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة ”ذا غارديان“ البريطانية، تتبع شركة ”Rocketwerkz“ ثقافة مرونة العمل التي تشمل إجازة غير محدودة، وحصة في أرباح الشركة السنوية.

وتهدف الشركة إلى جذب المواهب من جميع أنحاء العالم، حيث تلقت 300 رسالة على فيسبوك لأشخاص يريدون التقدم لوظيفة في الشركة.

 في العام الماضي عندما كانت الشركة لا تزال في بداياتها، كان بالإمكان رؤية القطط الصغيرة وهي تتجول في المكتب كشكل من أشكال مكافحة الإجهاد، أما بالنسبة ليوم الجمعة فيتم تخصيصه عادة لممارسة الرياضة والألعاب وإنهاء الأسبوع بطريقة مرحة.

ويقع المقر الرئيس للشركة في منطقة الرصيف الصناعي بميناء أوتاغو في نيوزيلندا، ويبلغ عدد موظفيها الحالي 40 موظفًا، لكن هذا العدد سيصل إلى 100 موظف بحلول نهاية العام.

استقلالية وحرية

وطبقا لما أوردته الصحيفة البريطانية، قال الرئيس التنفيذي للشركة الشاب دين هول، إنه على الرغم من أن ثقافته تبدو أنها تتجه بسرعة نحو عدم الوفاء بالمواعيد المحددة والمكاتب الفارغة، إلا إنها مصممة لإعطاء الموظفين الاستقلالية التي يريدونها، لإدارة حياتهم الشخصية سواء أكان ذلك يستلزم ذهابهم للمصرف أم زيارة الطبيب خلال ساعات العمل، أم البقاء في المنزل لإصلاح علاقة معقدّة أم حتى الحزن على حيوان أليف ميّت.

وأضاف هول بأنه ”عن طريق منح موظّفينا وقتًا غير محدود لحلّ أي مشكلات في منازلهم أو حياتهم الشخصية، فهذا يعني أنهم سيعودون مرة أخرى إلى العمل وأذهانهم صافية وجاهزة للتركيز، وبحصولهم على الحرية اللازمة للتعامل مع شؤونهم الحياتية، التي من الممكن أن تكون معقّدة، فإنهم يبدؤون باعتبار مكان العمل على أنه مكان ممتع يمكنهم إخراج كامل طاقتهم الإبداعية فيه“.

في السياق، اعتبرت إيميلي لامبيت وهي فنانة رسوم ثلاثية الأبعاد بريطانية، وتعمل مع الشركة منذ عام ونصف العام أن ”ثقافة العمل المرن كانت عاملاً أساسيًا في قرارها الذي اتخذته بالانتقال والعيش في جنوب نيوزيلندا، وأنها تستفيد من هذه الثقافة في زيارة عائلتها بين الحين والآخر، أو أن تحصل على عطلة نهاية أسبوع طويلة من خلال مغادرة العمل في وقت مبكر من يوم الجمعة“.

وأضافت إيميلي بقولها ”مرونة العمل هنا جعلتني أشعر براحة أكثر وجعلت حياتي أسهل بالتأكيد، وبالنسبة لشعور التوتّر الداخلي الذي اعتدت على الشعور به في بيئة العمل الهرمي التقليدي اختفى هنا، لذا عندما أكون في العمل الآن فذلك لأنني أريد العمل وليس لأنني أخشى من مديري، أو من يراقبونني على مدار الساعة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com