بعد الجدل الواسع.. هذه حقيقة فيديو احتفال اليهود في البحرين

بعد الجدل الواسع.. هذه حقيقة فيديو احتفال اليهود في البحرين

المصدر: أحمد نصار– إرم نيوز

نفت غرفة تجارة وصناعة البحرين، على لسان نائب الرئيس الأول لمجلس إدارتها خالد الزياني، اتصالها مع أية جهة صهيونية، مؤكدة عدم وجود أية علاقة لغرفة التجارة بموضوع زيارة وفد تجاري يهودي أميركي له صلة بالصهيونية لمملكة البحرين.

ويأتي ذلك في أعقاب الجدل الواسع الذي أثاره مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر استضافة وفد يرتدي اللباس اليهودي التقليدي ويغني بعض العبرية، وبعد ترجمتها اتضح أنها من الأغاني الصهيونية، التي تدعو لإقامة دولة صهيونية عاصمتها القدس وفقا لصحيفة الوسط البحرينية.

وقال الزياني: غرفة التجارة ليست لها علاقة باستضافة الوفد اليهودي، لا من قريب ولا من بعيد، ولم يتم الترتيب مع الغرفة بأي شكل من الأشكال“.

وأضاف ”كانت هناك دعوة شخصية، وبناء على هذه الدعوة حضر أعضاء من الغرفة بصفتهم الشخصية، وليس كممثلين عن الغرفة، وهم لا يعلمون شيئاً عن طبيعة الوفد، ولا أحد يعرف طبيعة الوفد سوى أنهم يهود أميركيون“.

وتابع ”عندما حضرنا المجلس، وجدناهم يتكلمون عن سلام، وأنهم دعاة سلام، وكلماتهم تتحدث عن أمور غير تجارية، وعندها لم أشعر بالارتياح، وعندما بدأت آلات الموسيقى، وبدؤوا بالغناء والرقص، اعتذرت وغادرت المجلس، لأني شعرت بعدم الارتياح وخصوصاً أنهم يغنون بلغة لا نعرفها“.

ويتضمن الفيديو أيضًا، الجالية اليهودية في البحرين، وهي تُسلِّم شمعدانًا كبيرًا مصنوعًا من الفضة، كهدية لبعض الشخصيات العربية الموجودة في الحفل.

وقد نُشر هذا المقطع يوم الاثنين الماضي، حيث أشاد العديد من المعلقين بهذا الاحتفال متعدد الثقافات، بينما أثار غضب كثيرين آخرين من بينهم حركة حماس، التي وصفته بأنه ”مهين ومخز“.

ولم تُعرف هوية أعضاء الجالية اليهودية، التي حضرت الحفل، ولكن ذكر موقع اليهود الأرثوذوكس الأمريكيين، بأن هذه الجالية اليهودية تُدعم من قبل أليعازر شاينر، وهو رجل أعمال أمريكي من بروكلين.

وفي العام 2015، دعا ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، زعماء اليهود الأوروبيين، للاحتفال بعيد الحانوكا في العاصمة المنامة، في أول احتفال من نوعه في البلاد منذ العام 1948، وذلك وفقًا لما ذكره اتحاد الحاخامات الأوروبيين.

وخلال ذلك الاحتفال، قال الملك حمد: ”هنا في البحرين يعيش أبناء الطوائف المختلفة في اطمئنان ودون خوف، وسنحافظ على سلامة الجالية اليهودية وسنضمن أن نقيم عاداتها الخاصة دون خوف“.

وهناك أقل من 50 يهوديًا يعيشون في البحرين، لكن الملك احتضنهم، كما أضاف بعض اليهود إلى مجلس الشورى البحريني، بل إنه عيّن امرأة يهودية تدعى هدى عزرا إبراهيم نونو، سفيرة للولايات المتحدة في العام 2008، حيث كانت هي السفيرة اليهودية الأولى التي تنوب عن أي بلد عربي.

وانتقدت حركة حماس في بيانها، الذي أصدرته الاحتفال الذي أقيم في البحرين، على ضوء قرار مجلس الأمن الأخير، الذي يدين قيام إسرائيل ببناء المستوطنات في الأراضي المتنازع عليها.

وورد في البيان الذي نشرته الحركة على موقع ”تويتر“، ما يلي: ”في ظل تزايد وتيرة التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية، ودعم حق الشعب الفلسطيني، وتنامي حركات المقاطعة الدولية للكيان الإسرائيلي بأشكالها كافة، نستهجن قيام مجموعة من الشخصيات والتجار في دولة البحرين الشقيقة، باستضافة وفد صهيوني يهودي عنصري متطرف، والرقص معهم في مظهر مذلّ ومشين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com