هل سئمت من التوتر؟ إليك أفضل الطرق لتعزّز الطاقة الإيجابية في منزلك

هل سئمت من التوتر؟ إليك أفضل الطرق لتعزّز الطاقة الإيجابية في منزلك

المصدر: دلال قصري - إرم نيوز

ربما تعمل لساعات طويلة في وظيفة لا تحبها، وبرنامج نومك غير مستقر، أحياناً قد تتجاهل تناول فطورك لكسب المزيد من الوقت وبعدها تتناول وجبات سريعة غير صحية، ثم تعود إلى البيت مرهقاً وتنام لوقت متأخر، وتجد نفسك في النهاية عالقاً في حلقة مفرغة من التوتر.

يحثّ الخبراء دائماً على عدم اصطحاب مشاكلك والأمور التي تسبب لك التوتر معك إلى البيت، لكن وفي كثير من الأحيان، نجد أن الكثير من أسباب الإجهاد والتوتر هي في البيت أصلاً.

بيتك هو ملجأك ضد التوتر

يفترض بمنزلك أن يكون ملاذك، وملجأك للاسترخاء والنقاهة، فإذا لم يكن لديك مكان للاسترخاء وإعادة شحن طاقتك، فإن حلقة الإجهاد ستدمّرك في النهاية، وستؤثر سلباً على جميع مناحي حياتك.

أطرد أسباب التوتر وعزّز الطاقة الإيجابية

حان الوقت لتطرد كافة أسباب التوتر والإجهاد والطاقة السلبية من منزلك، وبدلاً من ذلك، تقدّم لك مجلّة ”ذا مايندز جورنال“ عدّة طرق لتعزيز الطاقة الإيجابية في منزلك.

تخلّص من الفوضى

إنّ كلّ تلك الفوضى في منزلك، تعرقل تدفّق الطاقة الإيجابية، فكما أنت بحاجة للهواء كي تتنفس، الطاقة بحاجة إلى مساحة كي تتدفق، وغالباً ما تتزايد الفوضى في الأماكن التالية:

1.مداخل المنزل: إذ تعتبر المكان الذي تنطبق عليه عبارة ”دع كلّ شيء واذهب!“ وهي أيضاً الانطباع الأول الذي تراه عند دخولك البيت.

2.أكوام الغسيل في غرفة النوم والحمام تخلق فوضى كبيرة، ووجودها في غرفة النوم يؤثر على نوعية نومك، فاحرص على ترتيبها أو وضعها في مكان مغاير.

3.الغرف المخصصة للتخزين هي أكثر الأماكن فوضوية في المنزل، لا ضير من امتلاك غرفة تخزين، لكن احرص بالمقابل على ترتيبها، ووضع خزائن ورفوف للتخزين بدلاً من وضع الأشياء عشوائياً.

4.الأشياء والممتلكات التي لا تحتاجها، أو لا تحبها، أو تلك المكسورة التي لا تستطيع إصلاحها، تخلّص من كلّ هذه الأشياء على الفور، وكذلك تلك الأشياء التي تذكّرك بأمور مؤلمة حصلت معك.

كن مع المظاهر البسيطة

بمجرّد أن تتخلص من الفوضى، حاول جعل منزلك أكثر بساطة، تذكّر دائماً الأقلّ هو الأفضل. سيساعدك اعتماد ديكور بسيط في منزلك وقطع أثاث قليلة على التركيز على الأمور المهمة كمهنتك أو أهدافك.

اختر ألوانا إيجابية

ربما حان الوقت لطلاء البيت بألوان جديدة، كيف تجد ألوان منزلك؟ هل هي منفّرة…مملة… أو مُوَتِّرة؟

تؤثر الألوان تأثيراً كبيراً على نفسيتك ومشاعرك، قد تكون الألوان الدافئة (كالأحمر والبرتقالي والأصفر) عدوانية أكثر من الألوان الباردة (كالأخضر والأزرق والبنفسجي)، لكن لا ضير من خلطها معاً للحصول على مزيج يساعدك على تجديد نشاطك حين تكون بحاجة لذلك، وعلى الاسترخاء بعد يوم طويل في نفس الوقت.

أدعُ الطبيعة إلى منزلك

الطبيعة بلا شكّ ملهمة ومنشطة للحواس، أحرص على وضع مختلف النباتات والأزهار في منزلك، فهي تحسّن من نوعية الهواء الذي تستنشقه، وتحثّ على التركيز وتفيد صحتك ومزاجك.

تخلّ عن الشاشات

إن استخدام الشاشات المختلفة في وقت الاسترخاء ما قبل النوم أو بعد العمل يضرّ في الواقع عينيك، ويؤثر على نوعيّة نومك ويحطّم مستويات التركيز لديك.

1.احرص على وضع ريموت التلفزيون وهاتفك في أماكن بعيدة يصعب الوصول إليها.

2.تخلّص من التلفزيون في غرفة نومك.

3.لا تستخدم هاتفك كمنبّه واستعمل بدلاً من ذلك منبّهاً تقليدياً.

4.لا تشاهد التلفزيون أو تستخدم حاسوبك لمدة ساعة على الأقل قبل النوم.

استعمل إضاءة خفيفة

الإضاءة القوية تفسد مزاجك وتزيد من نسب توتّرك، استبدل الإضاءة القوية بمصابيح يمكنك التحكم في درجتها وذلك لتساعدك على الاسترخاء ولتريح عينيك.

التزم بهذه النصائح، وستدهشك حقاً النتائج… فأحياناً تغيير أمور بسيطة في منزلنا، قادر على تغيير كلّ حياتنا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com