مكاتب المراهنات تمنع معلم رياضيات بريطانيًا من المقامرة لأنه لا يخسر

مكاتب المراهنات تمنع معلم رياضيات بريطانيًا من المقامرة لأنه لا يخسر

يدّعي “ريتشارد شاول” الذي أطلق على نفسه اسم “ساحر الفرص”، أنه راهن بعشرات آلاف الجنيهات الإسترلينية في سباقات الخيول على مدى السنوات الثلاث الماضية، لكن في الأسابيع القليلة الماضية، توقفت كل مراكز الرهانات في كامدن تاون، عن قبول رهاناته إلا واحدًا.

ووفق صحيفة “أوديتي”، تذمّر شاول قائلاً: “يجب أن يقبلوا الرهان، لكنهم لا يفعلوا ذلك لأنني أستمر في الفوز، وأنا لا أعتقد أن ​​المقامر العادي قادر على فعل ذلك، وفي كامدن تاون، مركز جينينغز، هو الوحيد الذي يقبل رهاني الآن، وهم يسمحون لي بمرة واحدة فقط، وفي المراكز الأخرى، يجري الموظفون مكالمة هاتفية، وبعد دقيقتين يعودون ويقولون: لا نستطيع قبول هذا الرهان ولقد توجهت إلى مواقع الإنترنت، لكنهم لا يقبلون رهاناتي هناك أيضًا”.

ويعتقد خبير الرياضيات، أن حظره الأخير من قبل مكاتب المراهنات، له علاقة بنظامه الذي يضمن الفوز، والذي ابتكره عندما بدأت مراكز الرهانات تعرض جوائز “في كلتا الحالتين” على رهانات سباق الخيل.

وعادة، يعني الرهان في كلتا الحالتين، أن الحصان الحاصل على المركز الرابع، يربح ربع المبلغ، ولكن بعض المكاتب الأخرى وسعت العرض ليشمل المركز الخامس، من أجل جذب المقامرين. عندها أدرك “شاول” أنه بالمراهنة على كل فرس بقيمة مختلفة يضمن الربح.

وقال “شاول” لصحيفة ذا تاون: “أستغرق حوالي 20 دقيقة لإعداد الرهان، وعليك أن تركز لأن قيمة الرهانات تتغير، وبالرغم من عدم وجود فرصة للخسارة، إلا أنه مع فوز الفرس المتوقع، يكون الربح ضئيلاَ، وكان أكثر ما ربحت 600 جنيه إسترليني من رهان بـ4000 جنيه إسترليني.

واعترفت “بادي باور”، أحد أكبر شركات المراهنات في المملكة المتحدة، بحظر “ريتشارد شاول” من مراكز الرهانات التابعه له وصرحت الشركة قائلة: “حسابيًا نحن نعلم أننا قد نخسر المال مع هذا العرض، ولكن هذا يجب أن يكون موزعا بين كل من المقامرين الذين يجازفون ويصدف أنهم يدعمون الحصان الفائز، وليس فقط للمراهنين المحترفين، الذين يضمنون كل الاحتمالات”.

وأضافوا: “من حقه تكريس الوقت والجهد للعب في النظام لكنه بارع للغاية، ونحن لا نستطيع مجاراته”.

ومن المعلوم أن مكاتب المراهنات في جميع أنحاء كامدن تاون، على علم بشاول ونظامه، ونظرًا لمكاسبه التي استمرت فترة طويلة، قرّروا حظره.

وورد في التقارير، أن سياسة الحظر التام لأولئك المقامرين الذين يفوزون بأرباح كبيرة، معروفة بين المقامرين العاديين، وتعتبر مثيرة للجدل في مجال المراهنات، وذلك لأن مكاتب المراهنات ليس لديهم مشكلة في قبول الرهانات من الناس، الذين لا يكسبون في معظم الأحيان.