مسؤول إيطالي يهدد اللاجئين ويصفهم بالحمقى.. فماذا قال عن بناء مسجد؟

مسؤول إيطالي يهدد اللاجئين ويصفهم بالحمقى.. فماذا قال عن بناء مسجد؟

ادعى رئيس بلدية في إيطاليا أن المواطنين فخورون بكونهم عنصريين ضد اللاجئين الذين وصفهم بـ”الحمقى”.

وكانت إيطاليا واحدة من الوجهات الأولى على طريق اللجوء لعدة أشهر، مستقبلة الآلاف من اللاجئين الذين خاطروا بحياتهم بعبور البحر الأبيض المتوسط هرباً من الحرب في قوارب تهريب متهالكة.

ويسكن أكثر من 160 ألف طالب لجوء في إيطاليا منذ بداية عام 2014، وفقاً لسجلات وزارة الداخلية الإيطالية.

ولكن إيطاليا كانت من الدول التي أبدت امتعاظاً تجاه استقبال عدد كبير من اللاجئين، ليصل السخط الداخلي لرئيس بلدية “آلبيتون” في مقاطعة “فينتو جو فورماجيو” الذي شن هجوماً لاذعاً على الوافدين الجدد خلال حديث له في إذاعة أنجليس “زانزارا” قائلاً: “المهاجرين؟ إذا ما تم إرسالهم إلينا فسوف نقوم بحماية بيوتنا، نحن فخورون بأننا عنصريون”.

ويعتبر رئيس البلدية بأن إيطاليا تقوم بتصدير العقول وتستقبل بدلاً منهم الأغبياء، الذين هم أقل منهم ذكاءً وشأناً.

وفي وسط الخطط المحتملة لافتتاح مسجد في المدينة، قال بأنه سيقوم بافتتاح مزرعة كبيرة لتربية الخنازير إذا ما تم افتتاح هذا المسجد، مضيفاً: “نحن لا نريد اللاجئين هنا في آلبيتون، فهم إما اغبياء أو من الغجر، ولديهم أقل معدل ذكاء، والتاريخ يثبت ذلك”.

ويهدد فورماجيو اللاجئين بخطاب عنيف قائلاً: “نحن لدينا أفضل الرماة في البلاد، ولدينا أعلى نسبة ترخيص لحمل السلاح في مقاطعة فينتو، ولا نريد أن يأتي أي أحد لإزعاجنا، وهم يخاطرون بحياتهم إذا ما تواجدوا بالقرب منا”.

بينما كانت التعليقات حادة جداً ما اضطر أمين عام المجالس البلدية لمقاطعة “فيسينزا”، جيامباولو زاني للتدخل، واصفا التعليقات بغير المسؤولة وقال: “إن المجلس البلدي لفيسينزا يرفض تماماً بيان رئيس بلدية آلبيتون حول السكان الوافدين”.

وأوضح: “لا أحد منا يقلل من حجم المشاكل الناجمة عن ازدياد عدد المهاجرين ومحاولة إدماجهم مع السكان في بلادنا، واستقبال اللاجئين الفارين من الحرب والعنف، ولكن الردود العنيفة مثل التي قام بها رئيس بلدية آلبيتون لا تعتبر عنصرية ومعادية للأجانب فقط، وإنما هي خطرة أيضاً لأنها تؤجج مشاعر الكراهية العنصرية، ولهذا فهي تعتبر تناقضاً صارخاً مع قيم دستورنا الإيطالي”.