هاتف أوباما الرئاسي ممنوع من التصوير وإجراء المكالمات

هاتف أوباما الرئاسي ممنوع من التصوير وإجراء المكالمات

كشفت صحيفة “ميرور” البريطانية، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لا يستطيع استعمال هاتفه الـ “آي فون” بحرية مطلقة، حيث يخضع لقيود وظيفية حادة.

وبحسب الصحيفة، قال أوباما، خلال حديث له ببرنامج “جيمي كيميل لايف”، الاثنين الماضي، إن هاتفه المحمول يقتصر على تلقي رسائل البريد الإلكتروني وتصفح الإنترنت، ولا يستطيع التصوير أو تشغيل الموسيقى أو إجراء مكالمات.

وأضاف “لقد كانت القاعدة التي اتبعتها طوال فترة رئاستي، أن أفترض أنه في يوم من الأيام، شخص ما سيقرأ هذه الرسائل”.

وتابع “لذلك، لا أرسل أي رسالة قد تكون في يوم ما على الصفحة الأولى في الصحف”، مؤكدًا أن “هاتفه لا يلتقط الصور، أو يشغل موسيقاه المفضلة أو يجري مكالمات هاتفية”.

وكشف ذلك بينما كان يقول لكيميل، إن ابنته “ساشا” سخرت منه على برنامج سناب شات.

وقال الرئيس الأمريكي، الذي تبقت له أسابيع فقط في البيت الأبيض، إن ابنته البالغة من العمر 15 عامًا، سجلت صوته وهو يتحدث عن سناب شات، ومن ثم نشرته لأصدقائها.

وأوضح “اعطتني ساشا إرشادات حول البرنامج، ذات ليلة كنا نجلس للعشاء، وكنت قد قرأت أن سناب شات أصبح ذا شعبية كبيرة بين الشباب في سنها، وحينها قلت: أخبريني عن برنامج سناب شات”.

وتابع “بدأت ساشا في شرح الأشياء، وقالت يمكنك وضع بعض الأوجه الصغيرة على صورتك، وهذا وذاك إلخ إلخ.. وفي النهاية كنت أجلس أنا وزوجتي ميشيل وقلت: أليس هذا مثيرا للاهتمام؟ ثم بدأت أتحدث إلى ميشيل حول الآثار المترتبة على مواقع التواصل الاجتماعي ومعنى كل هذا”.

وأردف بالقول “اكتشفت أنها كانت تسجل لنا طوال الوقت، ومن ثم أرسلت التسجيل إلى صديقاتها بعد ذلك وقالت: هذا هو والدي وهو يحاضرنا في معنى مواقع التواصل الاجتماعي، وأرفقت صورة لها وهي تتظاهر بالملل”.

ولم تتوفر نسخة من ذلك المنشور الذي قال فيه الرئيس، إن زوجته “ميشيل” وابنته “ماليا” أحبتاه.

وفي وقت سابق من هذا العام، ذكر أن “ساشا” لها حساب على تويتر، ولكن حتى الآن لم تتمكن وسائل الإعلام من تحديد حسابها، على الرغم من بذل قصارى جهودها.

وخلال البرنامج، تحدث أيضا عن المرشح الرئاسي الجمهوري، دونالد ترامب.

وسأله كيميل: “هل سبق لك أن ضحكت فعلا عند مشاهدة دونالد ترامب؟”. وأجاب الرئيس بأنه يفعل. وأضاف: “أنا أنشر منشورات في الساعة 3 صباحًا عن الناس الذين يهينوني”.