رياضيون في جامعة كامبريدج يتعرّون دعمًا للأعمال الخيرية

رياضيون في جامعة كامبريدج يتعرّون دعمًا للأعمال الخيرية

طاف رياضيون نساء ورجالا من جامعة كامبرديج، حول المدينة التاريخية، مستخدمين المعالم الشهيرة فيها كخلفيات لصورهم العارية.

ويظهر اللاعبون وهم يسترون أجزاء من عوراتهم، إما بمضارب التنس أوقفازات الملاكمة وخوذ المبارزة ، بينما يلعبون البولو أو يقفون في وضعيات مختلفة على أيديهم وهم عراة في المروج الخضراء.

وقالت الطالبة الرياضية روينا ماكجيل، البالغة من العمر 21 عامًا، والتي شاركت في تنظيم الحدث: “كان هناك الكثير من المرح أثناء قيامنا بهذا العمل، فجمع عدد كبير من الناس العراة في مكان واحد هو من الأمور المفرحة. جميع الأولاد كانوا سعداء لمجرد التعري ووجدت نفسي أطلب منهم أن يقوموا بارتداء ملابسهم”.

وأضافت “بعض الفتيان قمن بتجويع أنفسهن لحوالي 24 ساعة للحصول على أفضل صور لأجسامهن. وأنا احترم كثيرًا الفتيات اللواتي شاركن في الأمر، فقد أحطن بكل التفاصيل وأعتقد أنهن كن مذهلات”.

وأشارت ماكجيل “استغرق إعداد التقويم السنوي عامًا ونصف العام، وقد حاولنا أن نتأكد من أننا قمنا بإغلاق الكليات تمامًا عندما بدأنا أخذ الصور، لنتجنب دخول الناس ومفاجأة الكثير من الأشخاص العراة”.

ويبلغ سعر نسخة التقويم الواحدة، 10 جنيهات استرلينية، وسيتم رصد ريع المبيعات لجمعية “ليوي” الخيرية، وأيضاً لمساعدة اللاجئين، بحسب ماكجيل.