محكمة فرنسية ترفع حظرًا على السفر عن فتاة سلفية

محكمة فرنسية ترفع حظرًا على السفر عن فتاة سلفية
People enter Rennes' Courthouse on March 20, 2015 on the last day of the trial of two police officers, Sebastien Gaillemin and Stephanie Klein, for non-provision of assistance in the case ot the death of two teenagers, that led to riots in Paris' suburbs in 2005. Bouna Traore, 15, and Zyed Benna, 17, died on October 27, 2005, in a high-voltage electricity sub-station near their Clichy-sous-Bois housing project northeast of Paris, as they hid from police officers milling nearby. AFP PHOTO / GEORGES GOBET (Photo credit should read GEORGES GOBET/AFP/Getty Images)

المصدر: باريس - إرم نيوز

رفعت محكمة فرنسية اليوم الثلاثاء، حظراً على السفر لفتاة فرنسية مسلمة، كانت قد قالت إن الحظر فرض عليها بسبب عقيدتها السلفية المحافظة في قضية تكشف عن توترات بين العلمانية الرسمية في فرنسا والأقلية المسلمة في البلاد.

وقال حكم المحكمة اليوم، إن الفتاة مسلمة ملتزمة كانت لها صلات منتظمة مع سلفيين، لكن لا توجد أدلة كافية على أنها أيدت إرهاب المتشددين الإسلاميين، وأضاف قائلا ”قرار وزارة الداخلية معيب بسبب خطأ في الحكم“.

وتقول السلطات الفرنسية، إنها فرضت 240 حظرًا على السفر منذ فرض حالة الطوارئ العام الماضي، وتم إلغاء عشرة منها فقط.

وقالت الفتاة البالغة من العمر 19 عاما، والتي نشأت كمسيحية كاثوليكية واعتنقت الإسلام قبل عامين، إنها كانت تريد الذهاب إلى السعودية للدراسة، لكن أمها أبلغت السلطات باشتباهها بأن ابنتها سقطت في أيدي مجندين للجهاديين.

وحظر السفر على الفتاة التي طلبت من وسائل الإعلام الفرنسية ألا تستخدم اسمها، كان فرض عليها لأسباب تتعلق بمكافحة الإرهاب، وخشيت الحكومة أن تحاول الانضمام إلى جماعات إسلامية متشددة تقاتل في سوريا والعراق.

وأبلغت الفتاة التي ترتدي الحجاب محكمة إدارية قبل أسبوعين ”أنا سلفية لكنني لست داعشية“، في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وأضافت قائلة ”هناك فرق كبير بين الاثنين“.

وتبرز القضية الصعوبة التي تجدها فرنسا في التعامل مع كثيرين من المسلمين فيها البالغ عددهم خمسة ملايين، وهم أكبر جالية مسلمة في غرب أوروبا، خصوصا منذ موجة من الهجمات القاتلة من جانب تنظيم الدولة الإسلامية شنها متشددون ولدوا في الأراضي الفرنسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة