متحف جديد يعرض احتياجات الدببة

متحف جديد يعرض احتياجات الدببة

المصدر: ياسمين عماد – إرم نيوز

سلّطت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية الضوء على متحف جديد يفتح أبوابه هذا الأسبوع، بينما تعد دمية الدب هي محور معرضه لإبراز الغرائب التي يهوى الناس جمعها.

ويضم المعرض 3000 صورة قديمة تغطي السقف والجدران، وتوضح كل منها أشخاصًا يقفون مع دمى الدببة الخاصة بهم في ألفة وود.

كما يمكن للزوار مشاهدة مجموعة من الدببة العتيقة محفوظة في صناديق تشمل دباً يعود عمره إلى العام 1913 حين صنعت دمية لإحياء ذكرى غرق السفينة تايتانيك، وآخر صنع في العام 1910 مع عيون كهربائية مضيئة..

ويقول دين بالدوين، المسؤول عن فريق الديكور: ”الأمر معقد قليلا، حيث إنه معرض بداخل معرض“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك العمل الكبير هو من إعداد يديسا هينلدز، وهي جامعة تحف وفنانة في تورونتو، ويعمل معها بالدوين منذ أكثر من عقد من الزمن.

ويستكشف المعرض اللغز وراء اهتمام الناس بجمع الأشياء، وماذا يعني تطور هذه الأشياء. فدمى الدببة، على سبيل المثال، تشير إلى الترابط التكويني والحب الأسري، في حين أن مقتنيات أخرى في المعرض تستكشف رغبات هواة جمع الأشياء لفهم المغزى وراءها.

ويرى ماسيميليانو جيوني، المدير الفني للمتحف الجديد، أن: ”هناك شيئا بطولياً في الناس الذين يذهبون إلى أبعد الحدود من أجل الحفاظ على الأشياء، سواء كانت ذات قيمة أو دون قيمة“.

وأضاف: ”أنت لا تشاهد الفن الجيد فقط، لكنك تأتي لرؤية الأشياء لأنها تروي قصصا أو تمثل وثائق لطرق الوجود ”.

وتتنوع المقتنيات المعروضة من الفنون الجميلة إلى أشياء من الحياة اليومية وابتكارات شعبية ، وكلها جديرة بنفس القدر من اهتمام المتحف.

وتمتلئ إحدى الغرف بالحجارة الملونة، والتي تمت استعارتها من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس، والتي كانت تنتمي إلى المفكر الفرنسي روجيه كايوا. كما توجد رسومات لأشكال على أجنحة الفراشات من سجلات القصاصات للكاتب الروسي الأمريكي، فلاديمير نابوكوف. كما يضم إبداعات نحتية من الورق المقوى والخشب تمت صناعتها في مستشفى للأمراض النفسية في البرازيل من قبل الفنان آرثر بيسبو دو روزاريو، الذي يعتقد أنه كان يعمل على حماية العالم من فيضان قادم.

ويصف جيوني الأعمال الكهربائية في المعرض أنها ”سلسلة من المعارض التخيلية“، حيث أنها مزيج الدوافع الإبداعية المختلفة وطرق الصنع التي يمكن أن تكون غير تقليدية في عالم الفن.

وبالنسبة لمشروع دمية الدب، لا تزال المساحة الواسعة من المعرض، وسيتم طلاؤها حتى يوم الاثنين، حيث تنتظر الدببة وضعها في نوافذ العرض. وقد أخذت كل صورة مكانها وفقا لنظام الرسوم البيانية الدقيق المصنف على الجدران المصنوعة خصيصا والتي تم شحنها من تورونتو، حيث تخيلتها السيدة هنلدز بدلا من إعادة بناء مثل هذه المواصفات المحددة.

ويشير بالدوين إلى زوج من الدببة المحشوة قائلا: ”هؤلاء الدببة فاتنون حقا“. وأوضحت الصحيفة أن هذين الدبين قد أهديا إلى رجال عسكريين في مطلع القرن العشرين لكي يضعوها في جيوبهم أثناء الحرب.

وأضاف : ”إنها تجعلك تشعر كما لو كان هناك من يقف بجانبك“.

وأشارت الصحيفة إلى آلاف الصور الفوتوغرافية، والتي يعود الكثير منها لمقتنيات عائلية قد وجدت في متاجر المقتنيات العتيقة.

وأوضح بالدوين: ”هذه الصور لم يعد لها صاحب. وهذا يجعل الأمر برمته كتذكار لهؤلاء الناس“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com