هل ترغب في التقاعد بسن الثلاثين والسفر حول العالم؟.. إليك الطريقة

هل ترغب في التقاعد بسن الثلاثين والسفر حول العالم؟.. إليك الطريقة

المصدر: شوقي عبد العزيز- إرم نيوز

يعتقد معظم الناس أنك تحتاج إلى الانتظار حتى سن التقاعد في الـ 65، للتوقف عن العمل والهروب من فترة الشقاء اليومي من الساعة التاسعة، للساعة الخامسة.

وتساءلت مجلة ”فوربس“ الأمريكية: هل فكرت يوماً ماذا سيكون عليه الحال عندما تتقاعد مبكراً وتسافر حول العالم؟ أنيتا داك، وهي محامية سابقة في شركة بشيكاغو، فعلت هذا، لدرجة أنها استقالت من عملها وتقاعدت عندما كانت في سن الـ 33 فقط. وهي تعيش الآن هذا الحلم منذ سنة تقريباً، وسافرت إلى كل مكان من أستراليا إلى أوسلو، وقالت إنها لم تنظر للوراء، وأن لها مدونة The Power of Thrift توثق فيها الرحلات التي تقوم بها وتتبادل الآراء.

نحن نعرف ما تفكر فيه: ”لقد كانت محامية غنية – فماذا في ذلك؟“ في الواقع  حققت ”داك“ هدفها من خلال الجمع بين الادخار الذكي واستثمار المعرفة والبدائل المتاحة في الحياة. وأنت أيضاً بإمكانك أن تفعل ذلك.

وحاورت المجلة ”أنيتا داك“ لمعرفة تفاصيل تجربتها المثيرة.

–  ما الذي ألهمك للقيام بذلك؟

”أجريت مقابلات مع شركات كبرى في كلية الحقوق، وأتذكر التعلم عن الراتب وسؤال صديق، إذا قمت بعمل أربعة أضعاف ما يعمله الشخص العادي، ألا يمكن أن أتقاعد في وقت مبكر بأربع مرات؟“، وأكد لي أن الأمر لا يجري بهذه الطريقة، ولكنني لم أقتنع بذلك.

”وقضيت السنة الأولى في العمل أسدد ديوني التي اقترضتها أثناء الدراسة، وبمجرد قضاء الدين قررت التقاعد مبكراً، كنت دائما أحب السفر، قبل الالتحاق بكلية الحقوق، عملت بعض الوقت مضيفة جوية، بعد انتهاء الدراسة بكلية الحقوق، وكان لي عام من التأجيل حيث سافرت حول العالم، لقد عرفت ما أريد أن أفعله في حياتي، ولكنني لم أكن أدرك أنه سيأتي بهذه السرعة“.

– هل التحقت بكلية الحقوق لأنك عرفت أنك ستحصلين على راتب جيد؟

”أتمنى لو كان لدي قصة جيدة عن كلية الحقوق. أختي كانت تدرس لدخول اختبار مجلس القبول بكلية الحقوق وطلبت مني المساعدة. ولكنها قررت عدم الاستمرار في كلية الحقوق، بينما دخلت أنا الاختبار من باب التسلية، وفي تلك المرحلة كنت أعمل في مجال التأمين، وكنت أكرهه وأسعى لتركه، وحققت نتيجة جيدة في الاختبار والتحقت بجامعة شيكاغو.

– ما المدة التي قضيتها في الادخار للتقاعد؟

تخرجت من كلية الحقوق في العام 2009. وكان الاقتصاد في أزمة، لذلك عرض علي مكتب المحاماة الذي أعمل به إجازة لمدة سنة مدفوعة الأجر لحين تصحيح الأوضاع، أنا أنفقت ثلث راتبي على عمل كل ما حلمت به، لذلك قمت برحلات. وبدأت العمل في أكتوبر/تشرين الاول 2010.

وسددت القسط الأخير من القرض الذي أخذته أثناء الدراسة في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2011، ولم تمر سنون كثيرة حتى كان لدي ما يكفي من المدخرات لكي أبدأ المسيرة، وكان الحد الأدنى للمبلغ المستهدف هو إدخار 450 ألف دولار (وهو ما يعني حوالي 1500 دولار شهرياً)، وسعيت وراء تحقيق ذلك: وانتقلت من وجوب تسديد أكثر من 100 ألف دولار في شكل ديون دراسية إلى ادخار حوالي 700 ألف دولار.

– ما هي النصائح السرية لتوفير المال؟

على المستوى الشخصي! أنا لم أهتم أبداً بالأشياء، لقد كرهت التسوق وكنت دائمًا مدخرة طبيعية، كنت أحضر غداء للعمل كل يوم تقريباً، ومعظم ملابسي كانت من ملابس أخواتي الأكبر سناً، وكنت أركب دراجة أو أمشي أو أستخدم وسائل النقل العام، ولم يكن لدي أبدًاً سيارة“.

– هل ظن الناس أنك مجنونة عندما قلت لهم أنك سوف تتقاعدين من العمل في سن الثلاثين للسفر؟

نعم! حتى أمي لم تكن مقتنعة بذلك. وكان هذا سبباً كبيراً في عمل مدونة، لقد تعبت من شرح هذا الأمر، ولذلك عندما يسأل الناس الآن عن مسار حياتي، فأنا أشير فقط إلى موقع الويب الخاص بي وبإمكانهم رؤية الدليل بأنفسهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com