مشهد الإيحاءات الجنسية يشعل حربًا بين السعوديين – إرم نيوز‬‎

مشهد الإيحاءات الجنسية يشعل حربًا بين السعوديين

مشهد الإيحاءات الجنسية يشعل حربًا بين السعوديين
A woman drives a car in Saudi Arabia October 22, 2013. A conservative Saudi Arabian cleric has said women who drive risk damaging their ovaries and bearing children with clinical problems, countering activists who are trying to end the Islamic kingdom's male-only driving rules. Saudi Arabia is the only country in the world where women are barred from driving, but debate about the ban, once confined to the private sphere and social media, is increasingly spreading to public forums too. REUTERS/Faisal Al Nasser (SAUDI ARABIA - Tags: POLITICS SOCIETY TRANSPORT)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تسبب مشهد جريء من مسلسل سعودي ساخر، في حرب كلامية واسعة بين المدونين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي، والذين دخلوا فيما يشبه الحرب الكلامية حول المشهد الذي يتناول قضية قيادة المرأة للسيارة الممنوعة في السعودية.

والمشهد جزء من مسلسل ”شد بلد“ السعودي الذي يروي تفاصيل الحياة اليومية في المملكة، ويظهر فيه بطل المسلسل الفنان أسعد الزهراني (السائق) يمشي خلف الفنانة مروة محمد (السيدة)، وسط إيحاءات جنسية واضحة.

وامتد النقاش حول المشهد بشكل كبير ليصل لقضايا أكبر وأعمق يختلف بشأنها السعوديون في العادة، ومنها قضية السماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية، ووضع ضوابط للمسلسلات والبرامج التلفزيونية.

ويشهد موقع ”تويتر“ الأكثر شهرة في المملكة، تفاعلاً جنونياً من قبل المغردين السعوديين مع الوسم ”#اسعد_الزهراني_لقطه_منحرفه“ الذي انقسم بشأنه السعوديون بين مؤيد للمشهد ومعارض له.

ويقول مؤيدو المشهد إنه يمثل الواقع في المملكة التي تمنع نساءها من قيادة السيارة ما يضطرها للاستعانة بسائق غريب عنها، وأن الاعتراض يجب أن يكون على منعها من قيادة السيارة وليس من مشهد تلفزيوني يشرح معاناتها.

فيما يرى معارضو المقطع أنه أوصل الفكرة بطريقة غير مقبولة في مجتمع محافظ كالمملكة، حيث تجتمع الأسر السعودية في رمضان حول شاشة التلفزيون، لتتفاجأ بمثل هذا المشهد ومشاهد أخرى لا تناسب عاداتها وثقافتها.

وطالبت الفنانة مروة محمد في تغريدات على حسابها في موقع ”تويتر“ أن لا يمس النقاش الحاد حول المشهد شخصها، وأنها تلعب الدور فقط لإيصال فكرة معينة، ولا تستعرض كما يدعي البعض، مهددة بمقاضاة كل من يتطاول عليها بالسب أو الشتائم.

واكتسب المشهد أهمية خاصة كونه يمس قضية قيادة السيارة الخلافية في السعودية، والتي لم تجد حلاً رسمياً لها مع تمسك كل طرف بتحقيق هدفه بالسماح للمرأة بقيادة السيارة أو الاستمرار في منعها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com