خميني أردني يسعى لتغيير اسمه هربًا من المضايقات وحماية لأبنائه

خميني أردني يسعى لتغيير اسمه هربًا من المضايقات وحماية لأبنائه

المصدر: رائد رمان – إرم نيوز

ما إن ينطق باسمه، سواء في دائرة حكومية أو في مكان عام، حتى تشخص إليه الأنظار، ترقبه من فوق وأسفل، الأمر الذي يصيبه بالإرباك والتلكؤ والانزعاج.

إنه المواطن الأردني خميني حسني عيد علي، الذي يبلغ من العمر 36 عاما، متزوج ولديه 4 أطفال، ويقطن في مدينة العقبة الساحلية.

في حديث لـ“إرم نيوز“، بين خميني أن من أطلق عليه هذا الاسم هو والده، الذي كان متأثرا بالثورة الإسلامية الإيرانية وزعيمها روح الله الخميني في الثمانينيات من القرن الماضي، في الوقت الذي نفى فيه أن يكون شيعيا أو يتبع المذهب الشيعي.

وقال خميني الذي يرغب بإطلاق اسم إبراهيم على نفسه بدلا من خميني، إنه مجرد نطق اسمه أمام شخص جديد يتعرف عليه، حتى يلاحظ في نظراته التعجب والاستغراب، إضافة إلى سماعه تعليقات تتندر على اسمه الغريب.

يعتقد خميني أنه لا يوجد في الأردن من يحمل هذا الاسم سواه، لذلك يسرع في إجراءات تغيير الاسم، التي لا يعترض عليها والده الذي أطلق عليه هذا الاسم، ولم يدر في خلده أن ابنه سوف تصادفه مضايقات ومواقف مزعجة وتعليقات مسيئة جراء حمله اسم خميني.

خميني يتردد على الدوائر الرسمية منذ 3 سنوات، من أجل الحصول على اسم جديد، حتى يعمل على إنهاء كل المشاكل والمضايقات والإزعاجات التي لا تواجهه هو فحسب، بل تعدته إلى أبنائه في المدارس.

فالمعلمون والطلبة ينادون ابنه عبد الرحمن بخميني، ظنا منهم أنه شيعي، الأمر الذي يعرضه للضرب والمشاكسات في المدرسة، وفق قوله.

يتمنى خميني الحاضر، إبراهيم المستقبل، الذي لا تشبه ملامحه ملامح خميني إيران، أن تسارع الدوائر المختصة إلى تغيير اسمه واعتماد آخر جديدا، ليتمكن من العيش وعائلته دون مضايقات أو مشاكسات.

يشار إلى أن المواطن الأردني خميني، يحمل الاسم نفسه لمرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، ”روح الله“ الخميني، الذي توفي في العام 1989، بعد أن حكم إيران في الفترة من 1979 إلى 1989.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com