منوعات

السجن 4 أعوام لصاحب فضيحة الأثداء الصناعية المغشوشة
تاريخ النشر: 03 مايو 2016 7:13 GMT
تاريخ التحديث: 03 مايو 2016 7:47 GMT

السجن 4 أعوام لصاحب فضيحة الأثداء الصناعية المغشوشة

عدد ضحايا جون كلود 18 ألف امرأة اضطررن إلى سحب ما زرعنه في صدورهن بسبب اضطرابات صحية أو تهيج بالإضافة إلى تشخيص حالتي سرطان.

+A -A
المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

أيدت محكمة الاستئناف بمدينة ايكس اون بروفانس الفرنسية الحكم الابتدائي الصادر في حق جون كلود ماس (76 عاماً) وقضت بـ 4 أعوام من السجن في حق مؤسس شركة ”بيب ”PIP الذي تسبب عن طريق زرع الأثداء الصناعية في الأذى لآلاف النساء عبر العالم.

كما سيكون على المتهم دفع غرامة قدرها 75000 يورو والمنع تماماً من ممارسة أي عمل له علاقة بالمجال الصحي أو تسيير الشركات؛ حيث ثبتت عليه تهمة الغش المتفاقم والنصب في مواجهة الشركة الألمانية TÜV التي كان يزودها بمادة هلامية مغشوشة لملء الأكياس المخصصة للزرع قصد تكبير الأثداء.

وأيدت محكمة الاستئناف أيضاً الحكم الابتدائي الصادر في حق 4 من الكوادر السابقة في الشركة، وحكمت عليهم بعقوبات بلغت 3 أعوام من السجن، من بينها عام نافذ في حق ”كلود كوتي“ المدير المالي السابق لـ ”بيب“.

وتعتبر هذه القضية واحدة من مجموعة متابعات في حق البقال السابق الذي أصبح أحد أهم منتجي الأثداء الصناعية في العالم، ضاربا بعرض الحائط كل القواعد الصحية. فهو متابع في قضية الإصابة والقتل غير المتعمد، وفي قضية ثالثة ذات طابع مالي. وسبق أن قضى المتهم 8 أشهر في الحبس الاحتياطي العام 2012.

وبقي جون كلود متشبثاً برأيه حتى خلال الجلسة التي انعقدت بمحكمة الاستنناف أمس الاثنين، فقال بخصوص الهلام ”المنزلي“ المصنوع من الزيوت الصناعية إنه لا يشكل أية خطورة:“نصب؟ لا أفهم لحد الآن نصب على من“، مضيفاً ”لقد أجريت العديد من التجارب، فأنا مهووس بالتجارب“، علماً أن تلك التجارب لم تكن خاضعة لأية مراقبة.

فيما أكد المدعي العام ”أن استعمال مواد أولية غير مطابقة وغير مجربة وبطريقة صناعية تقليدية، مع تغيير الكميات والمكونات، يشكل خطورة على صحة النساء اللواتي زرعن الأكياس، خصوصاً أن المتهم لا علاقة له بالعلم وهمه الوحيد كان ماديا“.

وكان الهلام الذي يصنعه جون كلود ماس أقل ثمناً بـ 7 مرات من ذلك الذي كان من المفروض استعماله، لذا كانت الأثداء الاصطناعية ”بيب“  تنفجر أسرع من مثيلاتها بعلامات أخرى، فبلغ الأمر إلى علم السلطات الصحية التي اكتشفت السر العام  2010.

واعترف العمال أمام المحكمة، مؤكدين أن صاحب الشركة كان يحكم السيطرة عليها، ولا يقبل أي نوع من الانتقادات خصوصاً فيما يتعلق بهلامه ”الأفضل في العالم“، على حد زعمه.

وفي سابقة من نوعها في القضاء الفرنسي، نصبت 7000 امرأة نفسها طرفاً مدنياً في هذه القضية، وقالت أحداهن أمام المحكمة أنها تحمل ”قنبلة موقوتة“ في جسدها“، فيما صرحت أخرى أن المتهم ”حطم حياتها وحياة الضحايا الأخريات“، ووصفت ضحية ثالثة الأمر قائلة:“جعلوا منا 7000 فار مختبر“.

وتم توزيع عشرات الآلاف من تلك الأثداء الصناعية عبر العالم خاصة في أمريكا الجنوبية وقدرت السلطات الفرنسية عدد الضحايا بـ 18000 امرأة اضطررن إلى سحب ما زرعنه في صدورهن بسبب اضطرابات صحية أو تهيج، كما تم تشخيص حالتي سرطان.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك