البريطانيون مستاؤون من إحياء المهرجانات في الحدائق العامة

البريطانيون مستاؤون من إحياء المهرجانات في الحدائق العامة

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

شن نشطاء لحماية البيئة في بريطانيا حملة واسعة ضد المجالس الحكومية البريطانية، بسبب تزايد إحياء المهرجانات الموسيقية وغيرها من المهرجانات في الحدائق العامة والتي أدت إلى تدميرها، واصفين المجالس بسعيها لجني المال، على حساب معالم الطبيعة الخضراء في بريطانيا.

وأكد نشطاء حماية الحدائق والأراضي الخضراء في بريطانيا أن إحياء بعض هذه المهرجانات قد يكون غير قانوني وذلك وفقاً لقانون 1967 والذي يحكم بأخذ موافقة من قبل الجهات الحكومية المختصة وأخذ رخصة لإقامتها.

وقالت كيت أشبروك من رابطة حماية الحدائق في بريطانيا، إن المجالس الحكومية تتجاهل مطالب السكان الداعية للحد من إقامة مهرجانات موسيقية صاخبة وغيرها من المهرجانات في الحدائق العامة.

وتتابع أشبروك إن العديد من الحدائق تعود للعصر الفيكتوري وأقيمت من أجل تلبية حاجة الإنسان للهواء النقي والهدوء في منطقة حضرية تزداد كثافةً، داعية المجالس للعمل على حمايتها.

ومن بين الفعاليات الصاخبة التي تُنظم في الحدائق البريطانية مهرجان أكتوبر لاحتساء النبيذ، ويقام في حديقة إيلينغ ويحتسي المشاركون خلالها البيرة البافارية ويرتدون الملابس الجلدية، ويقول عنه السكان المنزعجون من إقامته، إنه يحول الحديقة إلى منطقة حرب.

أما حدث سباق السيارات الكهربائية فيقام في حديقة باترسي جنوب لندن، ويصفه السكان القاطنون بجوار الحديقة بالضجيج الذي لا يهدأ، مؤكدين أن سباق السيارات داخل الحديقة دمر أعشابها الخضراء.

بينما مهرجان ميلا ميجا الذي يقام في يوليو من كل عام والذي يجمع الموسيقى والرقص ومجموعة ضخمة من أكشاك الطعام التي تقدم مجانًا لوحات الحناء والرسم على الوجوه، وورش العمل، وعرض الأزياء، والملاهي، يقول عنه المنتقدون: إنه يُزعج الحياة البرية ويُتلف الحديقة.

ويؤكد ناشطو حماية الحدائق أن إقامة المهرجانات فضًلا عن تسببها في إزعاج القاطنين بجوارها، حولت الحدائق الخضراء إلى تجمعات متناثرة من الطين والحفر والأدراج المتصدعة، وتنتشر رائحة البول في كل مكان؛ ما تسبب بتدمير الروح المعنوية للسكان عموماً وزوار الحدائق خصوصًا، والذين كانوا يتخذون من الحدائق مكانًا لاستنشاق هواء نقي وسط الخضار والطبيعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com