”صندل العبيد“.. عندما يقع المصمّمون في فخّ التمييز العنصري‎ (صورة)

”صندل العبيد“.. عندما يقع المصمّمون في فخّ التمييز العنصري‎ (صورة)

بلقيس دارغوث – إرم نيوز

تسبب صندل من تصميم دار الأزياء الإيطالي ”دولتشيه آند غابانا“ بأزمة على مواقع التواصل الاجتماعي نتيجة الاسم الذي اختارته الدار لأحد أحذية مجموعة ربيع 2016 ”صندل العبيد“.

ورغم أن ثمن الصندل يصل إلى 2395 دولارا، إلا أن المعارضين اعتبروه ترويجا وتعظيما للعبودية، فيما لا يزال الموضوع حساسا ومؤذيا في القرن الحادي والعشرين، خصوصا في ظل التوتر التي تشهده الولايات المتحدة في عدد من ولاياتها نتيجة اعتراض الأميركيين من أصول إفريقية على طريقة تعامل قوات الشرطة معهم.

وانصدم محبو الدار بالاسم المختار للحذاء المزهو والملون. وكتب أحد المعترضين قائلا ”هل كان العبيد أصلاً يرتدون أحذية، فما بالك بصندل من D&G ثمنه 2300 دولار؟“.

واتهم البعض المصممين في الدار بالعنصرية وبأنها ليست المرة الأولى التي تتورّط بها الدار في أمر مماثل، إذ تعرض صاحبا الدار لانتقادات بعد وصفهما أطفال الأنابيب بـ ”الأطفال الصناعيين“، وقبلها استخدام صور لنساء ذوات بشرة سوداء في تصاميمهم وإكسسواراتهم.

وسارعت الدار لتغيير اسم الحذاء على موقعه الإلكتروني إلى ”صندل مزين من جلد النابا“، فيما رفض ممثلوها التعليق لوسائل الإعلام مكتفين بالتعديل.

7

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com