‫فتيات مصريات ينافسن الرجال بالعمل في محطة وقود‬

‫فتيات مصريات ينافسن الرجال بالعمل في محطة وقود‬

القاهرة – تزويد السيارات بالبنزين في محطات الوقود في القاهرة لم يعد خدمة يقتصر تقديمها على الرجال فقط، كما كان معتاداً منذ عقود. فقد أقدمت محطة بنزين في حي المعادي الراقي في العاصمة المصرية، وللمرة الأولى، على تشغيل فتيات لتقديم تلك الخدمة التي كانت محصورة بالرجال فقط.

والعمل في محطات البنزين شائع في القاهرة باعتبار أنه قليل العائد المادي، إذ توظف كل محطة بنزين بين 10 و20 عاملاً، وفقاً لحجمها وموقعها.

وفي محطة على كورنيش النيل في المعادي، تقف سبع فتيات بزي العاملين في المحطة ويزودن السيارات بالبنزين إلى جانب زملائهن من الرجال.

وقال محمد إبراهيم مدير محطة البنزين، إنه جرى اختيار هؤلاء الفتيات بعناية للتيقن من صلاحيتهن للعمل، ”شرط تمتع كل فتاة بخبرة سابقة وموافقة أهلها على هذا العمل“.

                           56d30cf7d1f89

وبعد اختيارهن، خضعت الفتيات للتدريب على إجراءات السلامة على الأرض، خصوصاً في ما يتعلق بالإسعافات الأولية وإطفاء الحريق.

وقالت عاملة في محطة البنزين تدعى أبرار محمد، ”عندما بدأنا العمل للمرة الأولى، كانت تنتابنا مخاوف من ردود فعل الناس علينا، أو مخاوف من عدم تأديتنا العمل كما يجب أن يكون“.

ويقتصر عمل الفتيات في محطة البنزين في الوقت الراهن على تزويد السيارات بالبنزين فقط، إذ لا يعملن في تغيير إطارات السيارات أو تغيير الزيت أو غسيل السيارات وما إلى ذلك من الخدمات التي تقدمها المحطة. لكن مدير عمليات المحطة محمد أشرف يقول إن هناك فرصة أمام من ترغب منهن في الترقي وشغل مناصب إدارية.

وأوضح أشرف أن العاملات النساء سيعملن في نوبات محددة فقط، نظراً إلى القلق في شأن احتمالات تعرضهن لتحرش جنسي أو أخطار تهدد سلامتهن.

وأعرب عميل يدعى أحمد الجنزوري أثناء تزويد سيارته بالبنزين، عن دعمه خطوة تشغيل فتيات في المحطة، لأن ”الشغل مش عيب“.

وذكر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر في نوفمبر الماضي، أن معدل البطالة بلغ 12.8% في الربع الثالث من 2015، لكنه كان أقل منه في الفترة ذاتها من العام السابق، عندما بلغ 13.1%.

وأضاف الجهاز أن معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة، بلغ 27.4% في الفترة ذاتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com