منوعات

تجارة التمور في تونس تزدهر رغم ارتفاع الأسعار وكلفة الإنتاج (فيديو إرم)
تاريخ النشر: 02 أبريل 2021 18:18 GMT
تاريخ التحديث: 02 أبريل 2021 21:20 GMT

تجارة التمور في تونس تزدهر رغم ارتفاع الأسعار وكلفة الإنتاج (فيديو إرم)

تحتفي تونس هذه الأيام بـ"شهر التمور"، حيث تزدهر تجارة التمور في تونس، وتتزين الأسواق والمحال التجارية بشتى أنواع التمور التي يتم تصفيفها في صناديق متناسقة، أو

+A -A
المصدر: تونس - إرم نيوز

تحتفي تونس هذه الأيام بـ“شهر التمور“، حيث تزدهر تجارة التمور في تونس، وتتزين الأسواق والمحال التجارية بشتى أنواع التمور التي يتم تصفيفها في صناديق متناسقة، أو تتدلى عراجينها عند مداخل الأسواق، مع اقتراب شهر رمضان.

وتميز هذه الحركة الأسواق التونسية مع الاستعداد لاستقبال شهر رمضان الذي يعد شهر التمور بامتياز، حيث يُقبل التونسيون على اقتناء حاجاتهم من التمور، وإن اشتكى البعض من غلاء الأسعار، وتدني مستوى الجودة.

ويقول تجار تمور لـ ”إرم نيوز“، إنّ هناك إقبالًا من التونسيين على استهلاك التمور، لا سيما خلال شهر رمضان وحتى في سائر أيام العام، حيث تغيرت العادات الغذائية، وسجلت العائلات التونسية عودة إلى استهلاك المواد الزراعية الطازجة، وزيت الزيتون، والمواد الغذائية ذات المنافع الصحية العالية.

ويقول عادل، وهو بائع تمور إن أنواعًا مختلفة متداولة، اليوم، في السوق منها الدقلة (وهي من أجود أنواع التمور)، وتنقسم إلى دقلة النور، وهي الأغلى سعرًا، وتكون معروضة بشكل مميز في عراجينها، والدقلة المفككة وهي أدنى سعرًا، وهناك أيضًا“الكنتيشي“ وهي نوع أقل جودة ويتسم بشيء من الجفاف.

وتختلف الأسعار باختلاف مستويات الجودة، وهي تتراوح بين 4 دنانير (حوالي 1,4 دولار)، و12 دينارًا (حوالي 4,2 دولار)، ويعتبر محمد، وهو تاجر تمور أنّ الأسعار عمومًا مقبولة، وفي متناول المستهلك.

ويشتكي تجار ومزارعو التمور من عدة مصاعب ومشاكل، وتحدّث محمد الصغير ساسي عن بعض منها كارتفاع كلفة الإنتاج، مشيرًا إلى أن كيس ”الأمونيتر“ (وهي مادة تُستخدم لتسميد الأرض) ارتفع سعره من 10 دنانير (حوالي 3,5 دولار) إلى 40 دينارًا (حوالي 14 دولارًا).

وأشار التاجر سامي، إلى أن من المشاكل التي تواجه مزارعي التمور نقص المياه، والمناخ الجاف الذي يؤثر على جودة التمور ونوعيتها، وبالتالي على كمية المنتوج، وأيضًا على الأسعار.

وأثار محمد، وهو تاجر تمور، مسألة المحتكرين والمضاربين الذين يشترون كميات كبيرة من التمور في فصل الخريف بأسعار زهيدة قياسًا بكلفة الإنتاج، الأمر الذي يتسبب بأضرار للمزارعين، ثم يتم تسريبها في السوق بالتقسيط وبكميات تسمح لهم بالتحكم في الأسعار.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك