منوعات

"الإفتاء المصرية" تدخل على خط الجدل حول الترحم على سارة حجازي
تاريخ النشر: 16 يونيو 2020 20:13 GMT
تاريخ التحديث: 04 يونيو 2021 9:05 GMT

"الإفتاء المصرية" تدخل على خط الجدل حول الترحم على سارة حجازي

دخلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الثلاثاء، على خط الجدل المشتعل على مواقع التواصل الاجتماعي حول الترحم على الناشطة المثلية سارة حجازي، التي انتحرت قبل يومين في

+A -A
المصدر: محمود قاروم- إرم نيوز

دخلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الثلاثاء، على خط الجدل المشتعل على مواقع التواصل الاجتماعي حول الترحم على الناشطة المثلية سارة حجازي، التي انتحرت قبل يومين في كندا.

وفي سلسلة منشورات على ”فيسبوك“ تناولت الدار عددًا من الموضوعات ذات الصلة، حيث ذكرت في أحد منشوراتها أن“الله عز وجل حرم الشذوذ الجنسي تحريمًا قطعيًا؛ لما يترتب عليه من المفاسد الكبيرة، ونوصي من كان عنده ميل إلى هذه الفعلة الشنيعة أن يبحث عن طبيب مختص ويحاول أن يعالج نفسه من هذا الداء القبيح، فالأديان السماوية جميعها رافضة لمسألة المثلية الجنسية باعتبار ذلك خروجًا عن القيم الدينية الراسخة عبر تاريخ الأديان كافة“.

الله عز وجل حرم الشذوذ الجنسى تحريماً قطعياً؛ لما يترتب عليه من المفاسد الكبيرة، ونوصي من كان عنده ميل إلى هذه الفعلة…

Posted by ‎دار الإفتاء المصرية‎ on Tuesday, June 16, 2020

وفي منشور لاحق، قالت إن“القطع بأَنَّ شخصًا بعينه لا يرحمه الله في الآخرة، أو لن يدخل الجنة أبدًا، والحلف على ذلك، هو من التَّألي على الله، وإساءة الأدب مع من رحمته وسعت الدنيا والآخرة سبحانه وتعالى“.

القَطْع بأَنَّ شخصًا بعينه لا يرحمه الله في الآخرة، أو لن يَدْخل الجنة أبدًا، والحَلِف بذلك؛ هو من التَّألي على الله وإساءة الأدب مع مَنْ رحمته وسعت الدنيا والآخرة سبحانه وتعالى.

Posted by ‎دار الإفتاء المصرية‎ on Tuesday, June 16, 2020

وأوضحت في منشور ثالث أن“الإلحاد ظاهرة تحتاج إلى العلاج من قبل المتخصصين، حيث إن الملحدين ليسوا على درجة واحدة من الإلحاد، فالبعض منهم تكون لديه مشكلة معينة ولكنها يسيرة وبمجرد النقاش العلمي معه من قبل المتخصصين، وإزالة اللبس في الفهم الموجود لديه، يرجع عن أفكاره، والبعض منهم يكون عندهم مرض نفسي، وهؤلاء لا بد من إحالتهم مباشرة إلى الأطباء النفسيين لعلاجهم، والبعض لديه فكر وعلم ويحتاج إلى مناقشة علمية هادئة قد تستمر لفترة طويلة من الزمان حتى يصل في النهاية إلى الحق والحقيقة“.

الإلحاد ظاهرة تحتاج إلى العلاج من قبل المتخصصين، حيث إن الملحدين ليسوا على درجة واحدة من الإلحاد، فالبعض منهم يكون لديه…

Posted by ‎دار الإفتاء المصرية‎ on Tuesday, June 16, 2020

وكانت حالة كبيرة من الجدل شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، حول جواز الترحم على الفتاة المصرية ”سارة حجازي“ لكونها منتحرة، إلى جانب دعمها للمثليين، واتهامها بالإلحاد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك