تسريب ”خاص“ للوزيرة الموريتانية الناها بنت مكناس مع طه عثمان مدير مكتب عمر البشير يثير ”الأقاويل“ (فيديو)

تسريب ”خاص“ للوزيرة الموريتانية الناها بنت مكناس مع طه عثمان مدير مكتب عمر البشير يثير ”الأقاويل“ (فيديو)

المصدر: أحمد ولد الحسن ـ إرم نيوز

تداول الموريتانيون بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الصور والفيديوهات التي تجمع بين ”طه عثمان“، المدير السابق لديوان الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، ووزيرة المياه الموريتانية الحالية، رئيسة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الممثل في البرلمان، الناها منت حمدي ولد مكناس.

وأثارت هذه الصور جدلًا كبيرًا بين الموريتانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، حدت بالبعض إلى القول إنهما متزوجان، خاصة أن مجموعة من الصور المختلفة عن بعضها البعض، جمعتهما في أماكن متعددة، حيث ظهرا في أسواق ومطارات وشوارع، لكنها كانت كلها في أماكن عامة.

 

وكانت صورة تجمع بين طه ومنت مكناس، سبق أن تم تسريبها خلال فترة سابقة، وراج حينها في الأوساط الموريتانية، خبر زواجهما، لكن الوزيرة خرجت يومها نافية وجود علاقة بينها وبين مدير ديوان البشير حينها.

وبعد سقوط البشير واعتقال المقربين منه، أعاد ناشطون سودانيون نشر صور المسؤول السابق مع الوزيرة الموريتانية، معتبرين أنه كان ضمن نظام استنزف ثروات السودان، وبددها على شهواته على مدى عشرات السنين.

وكتب مدون موريتاني على الفيسبوك يدعى ”الحسن أب“ تعليقًا على صور وفيديوهات طه عثمان المسربة:“فخ الجواسيس.. هؤلاء من كانوا يديرون الدولة في العهد البائد، وهكذا تم اصطيادهم للعمل كجواسيس.. الفريق طه عثمان المدير الأسبق لمكتب البشير.. مثال للجاسوس المنحط، وقلة العقل، وانعدام الذمة والضمير والوطنية، والفساد المالي والأخلاقي.. تلاعب بثروات البلاد دهرًا وبددها على شهواته ونزواته ومغامراته النسائية، وهو يردد هي لله هي لله.. واليوم عاد مجددًا عبر أول طائرة لاختطاف ثورة الشعب السوداني، وسرقة دماء شهدائه، وتنفيذ أجندة مجنديه عبر بوابة جنرالات جدد“.

وعلّق المدون عيسى سالك، قائلًا:“إن اهتمام كبار المسؤولين السودانيين بالفاتنة (منت مكناس) ليس بالشيء الغريب، ففي العام 2011 قامت وزيرة الخارجية آنذاك بزيارة للسودان، حيث بهرت بجمالها، وحسن مظهرها وأناقتها مسؤولين، و دبلوماسيين سودانيين كبارًا، مما أثار تنافسًا محمومًا بينهم“.

ويضيف سالك، أن ”القيادة الموريتانية ممثلة برئيس الجمهورية محمد ولد عبدالعزيز، أقالت الوزيرة الحسناء المُتَغزَل بها من منصبها في رد فعلٍ ذكوري منه، وعين بديلًا عنها وزير الدفاع حمادي ولد حمادي في منصب وزير الخارجية“.

من جهته كتب الصحفي الموريتاني عبد الله ممين، تعليقًا على الصور المسربة:“صراحة لا أفهم سبب الحملة التي تستهدف الوزيرة الناها منت مكناس“.

وتابع:“لا أرى في نشر صورها مع مدير ديوان الرئيس السوداني السابق ما يبرر التحامل عليها بهذه الحدّة، ففي الصور تظهر محتشمة، وفي فضاءات عامة، ما المشكلة في ذلك.. ولوكان لديها ما تخفيه، أو تعتبره مخلًا بالشرف والأخلاق، لما قبلت التقاط هذه الصور أصلًا أمام الملأ“.

وأضاف:“صحيح أنها شخصية عامة، ومن حقنا أن نحاسبها على عملها متى لاحظنا أن ثمة تقصيرًا، أو اختلاسًا، أو سوء تسيير، ولا دخل لنا في حياتها الخاصة“.

فيما كتبت مريم الغيلانية:“بالنسبة لي، وبحسب معرفتي بالسودانيين، الرجل السوداني هو أكثر الرجال مروءة، وأحسنهم معاملة للنساء، والصحة للناها فيه، و الصحة له فيها“.

مضيفة:“كل واحد حر بحياته الشخصية، ولديه ما يشغله في نفسه عن الناس، والناها كوزيرة عليها تأدية مهامها الموكلة لها، وما عدا ذلك لايعنينا، وإن شاءت تزوجت رئيس كوريا الشمالية“.

سخرية

اتبع بعض الموريتانيين في تعاملهم مع صور منت مكناس المسربة طريق السخرية، حيث كتبت خدي عبدو، متسائلة:“موريتاني سوداني، ذاك اشوير ماه عندكم؟“، في إشارة إلى أغنية إحدى الفنانات الموريتانيات، سبق أن غنتها أول مرة في الخرطوم قبل سنوات.

وكتب مختار الشنقيطي:“على الرجال السفر إلى أنكولا، وعلى النساء الذهاب إلى السودان“، مذكرًا بحفلات زواج الموريتانيين مؤخرًا مع النساء الأنغوليات، والتي أثارت الجدل في صفوف الموريتانيات، معتبرًا أن منت مكناس انتقمت من الرجال الموريتانيين.

فيما فضلّت غالبية الشخصيات السياسية التي كتبت عن الموضوع التضامن مع منت مكناس، معتبرين أنها تتعرض لحملة تشويه ممنهجة، هدفها النيل من سمعتها الحسنة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة