ماراثون رياضي في الكويت يثير جدلًا وتضارب الأنباء حول إقامته – إرم نيوز‬‎

ماراثون رياضي في الكويت يثير جدلًا وتضارب الأنباء حول إقامته

ماراثون رياضي في الكويت يثير جدلًا وتضارب الأنباء حول إقامته

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

أحدث ماراثون رياضي من المقرر إقامته في الكويت، يوم السبت، سجالًا في البلد الخليجي حول طبيعة الماراثون المختلط.

وأعلن عدد من النشطاء، بينهم نواب في مجلس الأمة، رفضهم لإقامته نظرًا لمخالفته العادات والقيم في البلد المحافظ، بالتزامن مع تضارب الأنباء حول إقامة هذا النشاط الرياضي من عدمه عقب تصاعد السجال بين النشطاء.

وشارك في السجال نواب، وأكاديميون، عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، منقسمين إلى فئتين، إحداهما أعلنت رفضها لإقامة الماراثون لمخالفته العادات والتقاليد، ومعارضته الشريعة، في حين أبدت الفئة الأخرى ترحيبها بهذه الفعالية مستنكرة المطالبات بإلغائها.

واعترض النائب محمد المطير على إقامة الماراثون، مبررًا ذلك بمعارضته للدين والأخلاق، حيث قال:“المرجو من الإخوة أعضاء مجلس إدارة جمعية الضاحية والمنصورية ألا يكونوا أداة لهدم دين، وقيم، وأخلاق، وعادات، المجتمع الكويتي وذلك بالمنع الفوري للماراثون المختلط، ولن نكون، بإذن الله، أشد حرصًا منهم على دين وقيم المجتمع الكويتي“.

واقترح الدكتور خالد السلطان إقامة ماراثون النساء في صالة خاصة، وإبقاء ماراثون الرجال على حاله، حيث كتب:“اقترح على القائمين على #ماراثون_الضاحية أن يستأجروا صالة رياضية لمسابقة ماراثون النساء، أما الرجال فوفق تخطيطكم السابق، وبذلك يحسب لكم إنجاز، ونشاط للجمعية، وفي نفس الوقت لا تخالفون شريعة الله، ولا تجرحون عاداتنا وتقاليدنا الكويتية الأصيلة، ووفقنا الله وإياكم للخير“.

وفي اتجاه آخر، أبدى نشطاء استنكارهم للاعتراض على إقامة هذا الماراثون، حيث قال الناشط عبدالله صبيح بوفتين:“الفعاليات الرياضية المختلطة المحترمة تقام في الكويت منذ سنوات، وخلال الأشهر الماضية كانت تقام فعالية كل عطلة نهاية أسبوع، ولسبب ما لم يلتفت لها الأخ النائب، ولم تكن أداة هدم للدين والأخلاق كما ذكر، أبعدوا سياساتكم، وانتخاباتكم، وصراعاتكم، وتكسبكم، عن فعالياتنا الرياضية المحترمة“.

وعقب تصاعد السجال عبر مواقع التواصل، أصدرت جمعية ضاحية عبدالله السالم والمنصورية التعاونية بيانًا حول الماراثون مؤكدة أنه ”تم بناءً على موافقة مجلس الإدارة، ووزارة الشؤون، ومخاطبة الجهات المعنية للمساهمة في التنظيم، مبينةً أن الماراثون سيقام ضمن الضوابط القانونية، والأعراف السائدة في البلد، ولن يتعارض مع الشريعة الإسلامية“.

ولاقى بيان الجمعية ترحيبًا من قبل عدد من النشطاء المؤيدين لإقامة هذه الفعالية الرياضية، حيث علقت الباحثة عالية فيصل الخالد:“شكرًا لجمعية الضاحية والمنصورية على هذا البيان، والوقفة الحازمة لاستكمال #ماراثون_الضاحية، وهذه الوقفة التي عجز عنها وزراء انصاعوا لضغوط وتهديدات غير مبررة من بعض النواب“.

وغردت الناشطة الليبرالية هنا حياة:“شكرًا جزيلًا لجمعية الضاحية والمنصورية على التنسيق للماراثون، ورقم (٤) في التوضيح ردَّ على كل متطرف وسفيه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com