زعيم الكنائس الروسية: الرياضيون والجنود الروس يتركون المسيحية ويعتنقون الوثنية‎

زعيم الكنائس الروسية: الرياضيون والجنود الروس يتركون المسيحية ويعتنقون الوثنية‎

المصدر: حنين الوعري -إرم نيوز

حذّر الزعيم المسيحي الأعلى في روسيا من أن الرياضيين والجنود في البلاد بدؤوا يتجهون إلى التقاليد الوثنية.

وذكرت صحيفة ”موسكو تايمز“، أن البطريرك كيريل من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، قال هذا الأسبوع أنه ”عادة ما يؤدي تقاعس الكنيسة إلى تحويل الدعوة لأسلوب حياة صحية إلى إحياء للطقوس الوثنية، بما في ذلك تبني موقف وثني تجاه الجسد البشري“.

وأضاف البطريرك، أن ”المدافعين عن وطن الأسلاف، خاصةً أولئك الذين يشاركون في أنشطة عسكرية خطيرة، يحتاجون للدعم الروحاني، وأنه لن ينتج أي أمر جيّد من المعتقدات الوثنية التي تزداد شعبيتها“.

كما شعر الزعيم المسيحي، أنه من الضروري تذكير الجميع بأنه ”لا يمكن للإنسان أن يتحول إلى حيوان“ ، وقال إن هذه الحقيقة هي ”ما تميز دائمًا المحاربين الأرثوذكسيين عن نظرائهم الوثنيين.“

وذكر البطريرك كيريل، أن ”الكنيسة الأرثوذكسية لم تصدق في بادئ الأمر التقارير عن تنامي تأثير الوثنية، إلا أنه تم جمع مجموعة كبيرة من المعلومات حول هذا التوجه ما أدى إلى إثارة القلق“.

وعلى ما يبدو، وفقًا للبطريرك، ”بدأ عدد متزايد من الرياضيين يتبنون طرقًا وثنية“.

وفي حين أن الدين السائد في روسيا لأكثر من ألف عام هو المسيحية، إلا أن الوثنية لم تختفي تمامًا، وكانت عقيدة ماري الجبال  وماري المروج  هما تقليديًا المجموعتان العرقيتان الوثنيتان، اللتان اعترف بهما القادة الروس خلال الثورة البلشفية،  وبينما اعتنق الكثيرون المسيحية نتيجةً لتأثير المبشرين، أصبح الدين بأكمله محظورًا جراء الثورة.

لكن أشارت صحيفة نيويورك الأمريكية في عام 2016 أنه منذ سقوط الاتحاد السوفيتي، بدأت هذه الجماعات تعود إلى تراثها المسيحي والوثني.

وقبل المسيحية، كان السلاف ”الصّقالبة “ القدماء، الذين ينحدر منهم العديد من الروس في العصر الحديث، يمارسون نمطهم الخاص من الوثنية ويؤمنون بالعديد من الكائنات الإلهية.

ويذكر وصف لحالة العاصمة الأوكرانية الحالية كييف في القرن الثاني عشر، منشور في موسوعة بريتانيكا وجود سبعة آلهة روسية وثنية هم: بيرون، فولوس، خورز، دازبوغ، ستريبوغ، سيمارغل وموكوش.

وكان المعتنقون السلافيون يعبدون الأصنام في المعابد القديمة، وكانت التضحيات البشرية تعد جزءًا من ممارساتهم الدينية، إلا أنه يصعب تحديد طبيعة النشاطات الوثنية التي يتبناها الرياضيون والجنود من كلمات البطريرك كيريل.

ووصلت المسيحية لأوكرانيا وروسيا للمرة الأولى في أوائل القرن التاسع للميلادية، إلا أن العام 988 هو العام المسجّل رسميًا لبدء قبول المنطقة للمسيحية.

وفي عام 950 للميلادية، تم تعميد جدة الملك فلاديمير، وطلبت من الملك الألماني أوتو إرسال مبشرين إلى أرضها، لكنهم لم ينجحوا في البداية.

وعلى الرغم من أن فلاديمير كان يمارس الوثنية، إلا أنه قرر في عام 988 أن المسيحية هي أفضل دين لتوحيد شعبه.

ووفقًا للأسطورة، فضّل فلاديمير المسيحية على اليهودية والإسلام، لأنه كان يكره القيود الغذائية التي تفرضها تلك الأديان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com