من بائع آيس كريم إلى أحد مليونيرات العالم.. ما هي قصة آرام سابيتي؟ – إرم نيوز‬‎

من بائع آيس كريم إلى أحد مليونيرات العالم.. ما هي قصة آرام سابيتي؟

من بائع آيس كريم إلى أحد مليونيرات العالم.. ما هي قصة آرام سابيتي؟

المصدر: اسماعيل الحلو - ارم نيوز

 تعمل شركة ”زيروكيتر“ التي تأسست في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة على جعل وجبات الغداء تظهر بشكل سحري في حفلات الافتتاح ومقرات الشركات امتدادًا من لوس أنجلوس إلى نيويورك.

وتهتم الشركة بالدعم اللوجستي لتزويد الطعام للشركات من خلال لعب دور الوساطة بين العملاء وشبكة مطاعمها المكونة التي تضم أكثر من 500 مطعم.

وقبل أن يعمل المؤسس آرام سابيتي على قيادة ”زيروكيتر“ لتصل إلى مستوى مبيعات بلغ 250 مليون دولار خلال فترة تقل عن 10 سنوات (برأس مال 5.6 مليون دولار)، فإنه كان طالبًا في كلية ومولعًا بأن يصبح رائد أعمال.

البداية

ويروي سابيتي بداية تأسيس الشركة، حيث باع سيارته وسافر متطفلًا من مقاطعة أورانج إلى منطقة خليج سان فرانسيسكو، وحصل على وظيفة في سكب البوظة في متجر بين آند جيريز Ben & Jerry’s بهدف واحد نُصب عينيه، هو أن يؤسس شركة.

وبعد وظيفته في بيع الآيس كريم، حصل على وظيفة لدى موقع Justin.t، وهو موقع يقدّم خدمة البث المباشر عبر الإنترنت، وخلال عمله لدى هذا الموقع الإلكتروني تعرّف على عمل المكاتب وكان يطلب وجبات الغداء لفريق العمل.

ورأى سابيتي أن توصيل الطعام للآكلين ”ذوي الذوق الصعب“ كان من أكثر الأمور إرهاقًا في هذا المكان، ففي بعض الأيام كان الطعام إما أن يصل متأخرًا، أو كان هناك خطأ في الطلب، أو نقص في الجودة.

وحافظ سابيتي على لائحة بأسماء المطاعم مع تواريخ الطلبات على جدول بيانات في برمجية اكسل Excel، وحين أشار إليه رئيسه في العمل برغبة صديقة له من شركة أخرى بالاطلاع على لائحته للمطاعم، التقى سابيتي بمديرة المكتب تلك وعرف بأن طلب الطعام كان أمرًا مرهقًا لها أيضًا.

 ومن هنا كانت البداية، حيث عرض على زميلته أن يتولى مهمة تزويد المكتب بوجبات الطعام بدلًا منها، فوافقت بامتنان.

وبدأ سابيتي بطلب لمدراء مكاتب آخرين وأطلق مشروعًا جانبيًا يعمل من خلاله على توصيل الطعام لشركاتهم، حيث اكتشف أن تزويد الشركات بالطعام كان من الأمور الصعبة المشتركة لدى الجميع.

وبعد سنتين من العمل لدى موقع Justin.tv، قدّم سابيتي استقالته وبدأ شركته الخاصة زيروكيتر، فكانت المهمة بسيطة، تضمنت ”التسهيل على الشركات إطعام موظفيها“.

وكتب سابيتي عام 2013 في مدونة نُشرت على موقعTechCrunch قائلًا: يمكنك أن تخبرنا فقط، على سبيل المثال: لدينا 74 شخصًا، اثنان منهما نباتيان، وواحد خضريّ، ونريد وجبات غداء كل اثنين، أربعاء وجمعة، وسنقوم بإنشاء لائحة طلبات مخصصة عبر قائمة مختارة من المطاعم، وستجد الطعام الرائع قد ظهر أمامك ولن يكون عليك التفكير بالأمر أبدًا“.

أرباح من أول يوم

وبدأت زيروكيتر بتحقيق الأرباح منذ اليوم الأول، حيث تتقاضى الشركة عمولة صغيرة بدل الخدمة من العميل وتحصل على نسبة من قيمة الطلبات من المزوّد بالطعام.

وبعد حصول الشركة على دعم مالي بقيمة 1.5 مليون دولار من شركة Y  Combinator  لدعم المشاريع الناشئة عام 2011، قال سابيتي إن الشركة أنفقت رأس المال بشكل مقتصد.

وبعد ذلك، قام سابيتي بدفع إيجار مساحة في مكتب عمل مشترك وأمضى الكثير من الليالي ينام في سرير متحرك هناك، وبحلول عام 2015، كانت شركة زيروكيتر تعمل على إطعام ”آلاف“ الشركات ووصلت مبيعاتها لمستوى 100 مليون دولار وفقًا لسابيتي.

وقالت زيروكيتر في وقت سابق إنها حصلت على دفعة تمويل ثانية قيمتها 12 مليون دولار ضمن المرحلة الثانية من التمويل بقيادة شركة كليفلاند افنيو ذ.م.م، وبمشاركة من شركتي التمويل رومولاس كابيتال وستراك كابيتال.

ويصف سابيتي هدفه الجديد بتعبيره التزويد ”بكل وحدة حرارية في المبنى“ في الصيف الماضي، أطلقت شركة زيروكيتر خدمة تقديم الوجبات الخفيفة واقتراح وتوصيل الوجبات المكتبية الخفيفة والمشروبات للشركات، وبدأت أيضًا بتوزيع ثلاجات ورفوف عرض تحت الطلب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com