تواصل السجال بين الكويتيين بسبب خطبة جمعة عن ”الإلحاد“

تواصل السجال بين الكويتيين بسبب خطبة جمعة عن ”الإلحاد“

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

واصل ناشطون كويتيون، اليوم الجمعة، سجالاتهم التي تدخل فيها نواب ودعاة وأكاديميون حول خطبة الجمعة الماضية، التي تطرقت إلى ”الإلحاد”، ليتحول النقاش إلى صدام بين الإسلاميين والليبراليين الذين تراشقوا الاتهامات فيما بينهم.

ورغم مرور أسبوع على خطبة الجمعة التي تحدثت عن ”خطورة الإلحاد على المجتمعات“ ولاقت نقدًا من قبل نواب وأكاديميين، فقد استمر الجدال بعد إعلان عدد من الأئمة عن خطبة اليوم، عبر حساباتهم والتي ركزت حديثها عن الليبراليين.

بدورها، انتقدت الناشطة والأكاديمية الكويتية شيخة الجاسم، إعلان أحد الأئمة عن خطبة اليوم والتي تتحدث عن الحركة الليبرالية وأهدافها، قائلةً إنه ”إذا أراد أن يتحدث عن الليبرالية عليه أن يدعو لندوة في ديوانيته، لكن خطبة جمعة حول الليبرالية فهذا استغلال لمنبر ديني حكومي لتفضيل رأي سياسي على آخر“.

وعلّق الناشط الليبرالي أنور الرشيد على محاربة بعض رجال الدين لليبراليين ووصفهم بـ“مثيري الفتنة“، قائلًا: ”هذا يؤكد ما نقوله دائمًا بأن الفتن الطائفية لا يُثيرها إلا رجال الدين، هل رصدتم ليبرالي يُثير الفتنة الطائفية؟ وأتحداه أن يتكلم عن الفساد، ومن ثم ما مناسبة هذه الخطبة الطائفية غير التغطية على الفاسدين تفضلوا والحكم لكم“.

من جهتها، دعت الكاتبة دلع المفتي إلى المحبة واحترام الإنسان بغض النظر عن جنسه أو دينه ”أحبوا بعضكم البعض.. احموا أوطانكم كما تحمون أولادكم تقبلوا اختلافاتكم احترموا الإنسان كونه إنسانًا بغض النظر عن أصله، فصله، دينه، مذهبه أو لون بشرته.. قدسوا الدين وليس رجال الدين اعبدوا الله وليس من يتقول على الله.. ابتسموا“.

وفي الاتجاه الآخر، فقد وجه عدد من النشطاء بينهم نواب انتقادات لليبراليين الذين انتقدوا خطب وزارة الأوقاف مؤخرًا، حيث قال النائب وليد الطبطبائي: ”ليبرالي يطالب بأن يخطب هو الجمعة ليتحدث عن الليبرالية.. طيب مافي مانع لكن احفظ بالأول ١٠ أجزاء من القرآن الكريم على الأقل واحفظ شروط وأركان وواجبات ومستحبات الطهارة والصلاة والصيام والحج والزكاة، وحياك تعال اخطب عن الليبرالية مالتك..“.

وقال الناشط أنور مساعد الطبطبائي: ”أظن موضوع #خطبة_الجمعة الأسبوع الماضي أخذها البعض بطريقة سمجة وتجاوزت الحد، وهي خطبة عادية لم يكن فيها أي تجاوز أو خطأ، بل تعدى البعض من صغار العقول بدعشنة الوزارة مع الأسف والبعض يريد رفع دعوى قضائية لأنها تناولت السفور!“.

فيما كتب المدون محمد الفيلكاوي: ”أعتقد من اعترض على خطبة الجمعة السابقة ليس لدية علم شرعي فلا يرد عليه ولا يلتفت لكلامه مجرد حب الظهور فقط“.

وبالرغم من الانتقادات التي وجهت لوزارة الأوقاف بسبب خطب الجمعة التي وصفت من قبل البعض بـ“المتطرفة“، فقد نفت الوزارة سابقًا إساءتها إلى أي طرف في المجتمع، طالبةً تحري الدقة في نقل المعلومة حتى لا يُساء فهم المقصود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com