قصة الأطفال السوريين الستة تدفع بالإماراتيين للتسابق لمساعدتهم

قصة الأطفال السوريين الستة تدفع بالإماراتيين للتسابق لمساعدتهم

المصدر: فريق التحرير

أثارت قصة الأطفال السوريين الستة الذين تخلى عنهم والدهم وتركهم عرضة للعوز بعد وفاة الأم إثر مرض السرطان بالشارقة في دولة الإمارات اهتمام الإماراتيين وتعاطفهم.

ومنذ لحظة نشر الخبر، أمس الثلاثاء، على عدة صحف ومواقع إخبارية محلية، تفاعل إماراتيون مع قصة الأطفال الستة، إذ حاول الكثيرون منهم الوصول إلى الأطفال لمساعدتهم.

وتمكن العديد من الإماراتيين من الوصول إلى المنزل الذي يقطن به الأطفال مع جدتهم والتعرف على مطالبهم، كما تلقت صحف محلية اتصالات من قبل إماراتيين ومؤسسات في الدولة للاستفسار عن الأطفال ووضعهم.

وقالت الجدة عقب تواصل العديد من الإماراتيين معهم: ”لم أعد أشعر بالخوف أو الغربة هنا.. أشعر بأنني في وطني وبين أهلي في أرضي التي لم أتخيل يوماً من الأيام أنني سأتركها وأبتعد عنها، ولكن محبة الناس في بلاد زايد جعلتني أشعر بأنني في أرضي وداري“.

وتابعت: ”نحن في دولة الإمارات بلاد زايد الخير.. بلاد العطاء.. نعم، كنت خائفة على الأطفال، ولكنني أظن الآن بأنه سيكون هناك من يرعاهم وسأكون مطمئنة عليهم في المستقبل“.

وعبر إبراهيم الأخ الأكبر (14 عامًا) عن رغبته في علاج جدته المريضة كي ترعاهم وتبقى بينهم.

وقال لـ“البيان“، إنه لا يرغب في رؤية والده مرة أخرى؛ لأنه آذاهم وتسبب في شقاء ومرض أمهم وتركهم وحدهم بلا معيل.

يذكر أن والد الأطفال الستة بقي معهم عامًا واحدًا قبل أن يفر إلى مكان مجهول دون أن يخبر أحدًا، وكان مكان عمله يبحث عنه حتى تبين أنه غادر إلى بلد أجنبي لاجئًا ومدعيًا أنه فقد أسرته في الحرب في سوريا.

وبعد أن اكتشفت الأم إصابتها بالسرطان تواصلت مع والدتها التي كانت في مخيم اللاجئين بالأردن للحضور والعناية بالأطفال.

وينتظر الأطفال الحصول على إقامات في الدولة، إذ إن إقاماتهم كانت صادرة من إمارة أبوظبي ولكنها انتهت قبل عامين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com