فرنسا.. القبض على المفكر الإسلامي طارق رمضان بتهمة الاغتصاب

فرنسا.. القبض على المفكر الإسلامي طارق رمضان بتهمة الاغتصاب

المصدر: فريق التحرير

أعلنت وسائل إعلام فرنسية أن سلطات البلاد القضائية ألقت القبض على حفيد مؤسس الإخوان، المفكر الإسلامي طارق رمضان المتهم بالاغتصاب.

وكانت السلطات القضائية تجري تحقيقات أولية خلال الأشهر المضاية بشأن اتهامات لرمضان بالاعتداء الجنسي.

وقالت تقارير محلية إن السلطات القضائية وضعت رمضان رهن الاعتقال اليوم الأربعاء.

وكانت أول شكوى سجلت بحق حفيد حسن البنا من طرف الناشطة النسائية هند العياري، إذ استمعت النيابة العامة إلى أقوالها في إطار التحقيق في القضية.

ثم كشفت الصحافة الفرنسية يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر عن تقديم سيدة ثانية شكوى مماثلة تتهمه بالاغتصاب، ووصفت فيها المرأة البالغة من العمر 42 عامًا، تصرفات جنسية عنيفة للغاية خاصةً أنها تعاني من إعاقة على مستوى القدمين.

وفي أعقاب الشكوى الأولى نفى رمضان من خلال محاميه ياسين بوزرو، “رسميًا هذه الادعاءات” وقدم بدوره شكوى ضد “افتراءات” العياري.

وتبلغ العياري الأربعين من العمر، وهي رئيسة جمعية المتحررات، وأعلنت، على صفحتها على فيسبوك أنها كانت “ضحية لشيء خطير جدًا قبل سنوات”، وبأنها لم تكشف يومها اسم المعتدي عليها بسبب “التهديدات التي وجهها إليها”.
وفي كتابها بعنوان “اخترت أن أكون حرة”، الذي صدر في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 عن دار فلاماريون، وصفت العياري المثقف الإسلامي الذي اعتدى عليها وأعطته اسم الزبير، وروت كيف التقته في أحد فنادق باريس بعد أن ألقى محاضرة.
وأضافت على فيسبوك: “لأسباب متعلقة بالحياء لن أقدم تفاصيل حول ممارساته التي عانيت منها، ويكفي القول إنه استفاد كثيرًا من هشاشتي”، قبل أن تضيف: “تمردت بعد ذلك وصرخت في وجهه طالبةً منه أن يتوقف فشتمني وصفعني وضربني”.
وتابعت عياري على فيسبوك: “أؤكد اليوم أن الزبير ليس سوى طارق رمضان”، وقال أحد محاميها، اسمه جوناس حداد: “هند عياري لم تتكلم قبل ذلك لأنها كانت خائفة”.
وتابع: “مع بدء الكلام عن الاعتداءات الجنسية في العالم منذ أيام، قررت أن تروي ما عانت منه والتوجه إلى المحاكم”.
ويبلغ رمضان الخامسة والخمسين من العمر، ويتربط بعلاقات مع قطر التي عينته مديرًا لـ“مركز التشريع الإسلامي والأخلاق بالدوحة“ عام 2012.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة