6 أغسطس

بالفيديو.. شاب سعودي يرد بطريقته على مقيمة أمريكية أثارت جدلًا بمكالمة هاتفية مع رجل أمن‎

بالفيديو.. شاب سعودي يرد بطريقته عل...

شاب سعودي تحدى الشرطة الأمريكية بعد أن أثبت عدم قدرتهم على تأمين ناطق باللغة العربية.

أصر شاب سعودي على الاتصال برقم الطوارئ الأمني في الولايات المتحدة الأمريكية (911)، متحدثًا بلغته العربية فقط، في رد سريع على قيام وافدة أمريكية مقيمة في السعودية باتصال مماثل على غرفة عمليات الرياض.

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، الشاب يتصل من هاتفه الجوال على الرقم 911، ليرد عليه متحدث باللغة الإنجليزية ويسأل عن هوية المتصل قبل أن يُغلق الخط، بعد أن تبين له أن المتصل لا يجيد اللغة الإنجليزية.

وأكد الفيديو نتيجة توقعها كثير من السعوديين الغاضبين من تصرف المقيمة الأمريكية، التي بدت منزعجة من عدم وجود متحدثين باللغة الإنجليزية في غرفة عمليات الرياض، إذ قالوا إن طوارئ الولايات المتحدة ليس لديها متحدثون باللغة العربية أيضًا.

وكانت المقيمة الأمريكية اتصلت بغرفة طوارئ الرياض، وطلبت أن يرد عليها أحد يجيد التحدث باللغة الإنجليزية كونها لا تتقن العربية.

وعقب ذلك، طلب رجل الأمن الذي ردّ عليها أن تتحدث العربية، أو أن تستعين بأحد يجيد اللغتين الإنجليزية والعربية، لتنتهي المكالمة عند هذا الحد بعد أن شتمت رجل الأمن، باللغة الإنجليزية التي لا يتقنها.

ولكن الأمر لم يتوقف عند ذلك، حيث سرعان ما تدخل وزير الداخلية السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، في القضية، موجهًا بإجراء تحقيق عاجل في المعاملة غير المهنية من قِبل غرفة عمليات دوريات الأمن في الرياض، والمتمثلة بعدم تجاوبها مع اتصال مقيمة تتحدث باللغة الإنجليزية، مما يتنافى مع مسؤوليات الجهات الأمنية لخدمة المواطنين والمقيمين، ومحاسبة المسؤول عن ذلك.

وعبر موقع التواصل الاجتماعي، أطلق ناشطون وسم ”#نطالب_بمحاسبة_الأمريكية“ في ظل وجود مطالب كثيرة من المدونين السعوديين، بأن تُحاسب المقيمة على سبها لرجل الأمن، ونشر الفيديو الذي يوثق ذلك ما يعد مخالفة لقانون الجرائم المعلوماتية.

ويقول كثير من السعوديين الغاضبين من المقيمة، إن ما فعلته الأمريكية في الأساس يستهدف التشكيك بجودة الخدمات الأمنية في المملكة، حيث كانت تصور اتصالها بهاتف آخر، ما يعني أنها قصدت فعلتها، ولم تكن في وضع غير طبيعي، يتطلب اللجوء لغرفة عمليات وزارة الداخلية.

ودعا آخرون لقيام الطلاب السعوديين المبتعثين خارج المملكة بالاتصال بغرف الطوارئ الأمنية في البلاد، التي يقيمون فيها وتأكيد أن غالبية الدول لا توفر متحدثين في غرفة العمليات الأمنية إلا بلغاتها الأم، وأن الأمر ليس مقتصرًا على السعودية فقط.