لهذا السبب عليك تجنب السجن في البرازيل (صور)

لهذا السبب عليك تجنب السجن في البرازيل (صور)

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

يبدو أن العنف في السجون البرازيلية، بدأ يتخذ شكلاً أكثر قسوة، لاسيما بعد أعمال الشغب المروعة، التي بدأت بعد اختلاف عصابتين متنافستين داخل السجن، على طرق تهريب المخدرات والتي خلفت 130 قتيلاً.

ونشرت صحيفة ”ذي صن“ البريطانية، صوراً مروعة لبعض المساجين مقطوعي الرؤوس بعد الشجار الذي نشب بين عصابات متنافسة في سجن بشمال البرازيل.

وقالت قريبة أحد السجناء“إن السلطات لم تبذل قصارى جهدها، حتى بعد أن حذرت مدير السجن“.

وأضافت ”أدريانا فيليز“ شقيقة سجين آخر: ”قال مدير السجن، إنه لا يستطيع فعل أي شيء، عندما أخبروه ببدء أعمال الشغب هناك“.

وأكدت أنها ”أخبرت المدير أنهم سيذهبون لقتل كل الموجودين في عنبر 4، إذاً.. لماذا لم يفعلوا أي شيء؟“.

ونشبت أحدث أعمال الشغب في سجن ألكاكوز في ريو غرانس دو نورتي بعد ظهر يوم السبت الماضي، بعد أن اشتبكت عصابات المجرمين، وتم غزو بعض مباني السجن.

من جانبة ،قال ”كايو بيزيرا“ مدير السلامة العامة في مؤتمر صحفي: ”لقد تم التحقق من 26 حالة وفاة“، وقد أكدت السلطات في وقت سابق، مقتل حوالي 30 آخرين، بينما كانوا يجمعون الجثث والأشلاء.

وقال ”زيملتون سيلفا“ منسق نظام السجون: ”يمكننا أن نرى ثلاثة رؤوس مقطوعة“.

حاصرت الشرطة السجن، ومنعت الخروج، وكان من المقرر أن تنتظر حتى فجر يوم الأحد قبل الاقتحام لأن السجناء خارج زنازينهم ، وكانوا مسلحين، على ما يبدو.

وبحسب الصحيفة، يتسع السجن لـ 620 سجيناً، ولكن به 1083 حالياً.

وكان التمرد الأخير في هذا السجن في نوفيمبر، عندما تم اكتشاف وجود نفق.

وكانت أحدث أعمال العنف بالسجون في الفترة ما بين 1 و 2 يناير، عندما قُتل 56 سجيناً في ولاية شمال الأمازون.

وقالت السلطات، إن أُسر العصابة الشمالية استهدفت أعضاء أقوى عصابة إجرامية في البرازيل ”القيادة الأولى“، في اشتباك للسيطرة على طرق تهريب المخدرات في الولايات الشمالية، حيث تم قطع رؤوس وأوصال العديد من القتلى.

وفي يوم 6 يناير، قُتل 33 سجيناً في ولاية ”رورايما“ المجاورة، وتم اقتلاع قلوبهم وأمعائهم.

ويقول الخبراء إن عصابة ”القيادة الأولى“ المعروفة بالاسم البرتغالي المختصر PCC، تستغل الاكتظاظ والأوضاع المزرية في السجون البرازيلية، من أجل توسيع نفوذها.

وتدير العصابة عمليات تهريب المخدرات داخل وخارج السجون، على الرغم من كون العديد من قادتها، في السجون المشددة في ساو باولو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com