ابنة رجل أعمال تخطط لمؤامرة اغتيال حبيبها السابق بواسطة قتلة مأجورين

ابنة رجل أعمال تخطط لمؤامرة اغتيال حبيبها السابق بواسطة قتلة مأجورين

المصدر: حنين الوعري – إرم نيوز

ذكرت صحيفة ”تيليغراف“ قضية استمعت لها المحكمة في بريطانيا وخططت خلالها ابنة رجل أعمال ثري لـ“مؤامرة مدروسة“ لاغتيال قتلة مأجورين لحبيبها السابق.

وقالت المحكمة إن المتهمة ريبيكا ديفيريا، البالغة من العمر 40 عامًا، خططت بمساعدة والدها لقتل جوناثان كاتشبول، البالغ من العمر 38 عامًا، بواسطة 3 قتلة مأجورين مقابل 12500 يورو على الأقل.

وأضافت المحكمة، بأن أحد القتلة المأجورين صاح ”ريبيكا ترغب بأن تكون ميتًا“ قبل أن يطلق النار على كاتشبول في صدره بواسطة بندقية، إلا أن كاتشبول نجا من الهجوم الذي وقع في 4 آب/ أغسطس 2015 في شقته في منطقة في مقاطعة سوفولك.

وقال محامي الادعاء أندرو جاكسون إنه ”فعل نهائي لمؤامرة مدروسة أو خطة لقتل السيد كاتشبول“ حاكتها ديفيرا، ووالدها والقتلة المأجورون. وأضاف أن والدها، كولين ديفيريا هو رجل أعمال ثري وناجح يملك شركة بناء خاصة به ولا يملك سوى ابنة واحدة ”يبدو أنها ترغب بالأمور بلا سبب“.

وأشار أيضًا إلى وجود أدلة بأن ديفيريا الابنة التي تعمل محاسبة في شركة والدها خططت لهجوم سابق على سيارة كاتشبول حيث قطعت فرامل سيارته.

ومن جانبها، أنكرت ديفيريا تهمة التآمر من أجل القتل. وقالت للمحكمة إنها أنهت علاقتها التي دامت 5 أعوام مع كاتشبول في حزيران/ يونيو العام 2013. لكن المحامي قال إنها غيرت أقفال المنزل الذي شاركت كاتشبول فيه ومنعته بذلك من أخذ ممتلكاته.

وذكرت النيابة العامة أن ديفيريا ووالدها خططا لأن يقوم شريك، وهو قريبهم بول بايكر، البالغ من العمر 35 عامًا، بقتل كاتشبول بخطة اغتيال دقيقة ومتأنية.

ورتب بايكر ليقوم أندرو سيتون وسيمون ويبر وفرانك وارين البالغين من العمر 40، 32، 52 على التوالي بتنفيذ عملية الاغتيال ليبعد نفسه عن المؤامرة. واتُهم الرجال الأربعة ووالد ريبيكا، البالغ من العمر 60 عامًا، بالتآمر لأجل القتل في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وقال المحامي إن ديفيرا أو والدها أرسلا رسالة تحتوي معلومات لقريبهما في آب/ أغسطس 2014 تحدد فيها معلومات عن كاتشبول وكيف يجب استهدافه.

وعثر على الرسالة في مغلف في سيارة القريب المأجور، أرسلت من جهاز طوابع من شركة والد ريبيكا ”كولين ديفيرا“. وقال جاكسون: ”لقد كانت حزمة معلومات بهدف استهداف كاتشبول وعائلته وإعدامه في نهاية المطاف“.

وأشار المحامي إلى أنه تم استخدام هاتف دفع استحقاقات أولاً بأول وهو مسجل باسم ديفيرا ويعود لها للاتصال بالشرطة لاتهام كاتشبول زورًا بأنه تاجر مخدرات ومستهدف من قبل رجال معهم أسلحة نارية. ووصف جاكسون ذلك بأنه ”محاولة مزيفة“ من أجل إقناع الشرطة بأن الهجوم على كاتشبول يعود لثأر بسبب مخدرات. ولا تزال المحاكمة مستمرة في الوقت الحاضر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com