بعد قتله طفلة.. والد القاتل يساعد الشرطة في البحث عنه

بعد قتله طفلة.. والد القاتل يساعد الشرطة في البحث عنه

المصدر: حنين الوعري – إرم نيوز

اشترك رجل بعملية البحث عن ابنه القاتل لطفلة بعمر 5 أعوام، بعد أن خطفها واعتدى عليها جنسياً في مكان مخفي من ممتلكات العائلة.

وكشفت السلطات المحلية الأمريكية متحدثةً لموقع ”بيبول“ الإخباري إنّ المشتبه به في جريمة قتل ابنة صديق لعائلته ذات الخمسة أعوام اعتدى جنسياً عليها قبل خنقها حتى الموت.

وحسب لائحة الاتهام وبيان الادّعاء العام الذي رفع الثلاثاء في محكمة مقاطعة كاس، اتهم زاكاري تود أنديرسون البالغ من العمر (25 عامًا) من مدينة من ولاية مينيسوتا الأمريكية بالقتل العمد من الدرجة الثانية، والسلوك الإجرامي الجنسي من الدرجة الأولى، والاستخدام غير المصرح لوسيلة نقل وتهمتَي اختطاف في جريمة قتل ألينا جين إرتل.

وأشار البيان إلى أنه عثر على الطفلة ألينا في مستنقع بعد أن وجدت بطانيتها المفضلة في مكان قريب من الجثة، ويوضح تشريح جثتها أنّ سبب الوفاة هو الخنق حتى الموت كما اتضح وجود أدلة على إصابتها بضربة عرضية على رأسها.

من جانبها، قالت أم ألينا متحدثة لقناة ”5 أي ويتنس“ الإخبارية: ”كانت ألينا محبوبة من الجميع وكانت الابتسامة ترتسم دائماً على وجهها وتحتضن الجميع“. ووفقاً للبيان، يزعم أن أندرسون ترك رسالة انتحار مع آثار دماء على طرفها قبل اعتقاله السبت.

واحتجز أندرسون في سجن مقاطعة بولاية مينيسوتا، وحضر الثلاثاء إلى محكمة مقاطعة كاس لمواجهة التهم. ولم يرفع أندرسون طعناً بالحكم، ومن المقرر أن يعود إلى المحكمة في تشرين الأول/ أكتوبر من هذه السنة. وأصدر القاضي كفالة إطلاق سراح مشروط مقابل 2 مليون دولار أمريكي.

بينما لم تذكر السلطات شيئاً عن الدافع وراء الجريمة. فبحسب وثائق المحكمة، ذهب والد الفتاة ماثيو إرتل وأندرسون للعب رياضة السوفتبول الجمعة، آخر ليلة شوهدت ألينا على قيد الحياة، قبل الخروج مع مجموعة من أصدقائهم الآخرين. حيث بقي الاثنان يتبادلان أطراف الحديث حتى الساعة الرابعة فجراً، وعندها ذهب والدها ماثيو للنوم. 

وأشارت والدة الفتاة وفقاً للوثائق، أنها رأت ابنتها الصغيرة آخر مرة قرابة الساعة الثانية والنصف فجراً بعد أن نقلتها إلى غرفة نومها بعد نومها على الأريكة وغطتها ببطانيتها الوردية المميزة، التي وجدت لاحقاً قرب جثتها.

وفي صباح اليوم التالي اكتشف والدا ألينا أنها اختفت. الساعة الثامنة والنصف، كما لاحظوا أن أندرسون اختفى إضافة إلى شاحنة عمل العائلة وهاتفه الخلوي. لتبلغ الشرطة عن الحادثة بعدها بقليل.

وفي بيان المحكمة أنه بعد أكثر من 45 دقيقة على وضع الطفلة على لائحة المفقودين اتصل والد أندرسون بمكتب نقيب شرطة مقاطعة كاس، وأعرب عن اعتقاده بأن ابنه هو المسؤول عن اختفاء الطفلة.

وقال أنّ ابنه اتصل به في وقت سابق ليستأذنه في الذهاب إلى كوخ العائلة في منطقة موتلي، حيث منح والد أندرسون الشرطة الإذن بدخول الكوخ للقيام بعملية البحث، وأشارت وثائق المحكمة أن شرطة كاس كاونتي عثروا على الشاحنة المسروقة في وادٍ ضمن ممتلكات العائلة موضوعة بطريقة يتضح فيها محاولة إخفائها.

وورد في وثائق المحكمة أن الشرطة عثرت على بندقية على طاولة المطبخ والذخائر ”منثورة حولها“ و“رسالة انتحار عليها آثار دماء على طرف الورقة“.

وتكشف وثائق الشرطة أن كلاب ”كاي-9“ البوليسية عثرت على أندرسون الساعة 4:23 مساءً على بعد ربع ميل من الكوخ ضمن أرض ملكية العائلة واقفاً ”في منطقة مستنقعات تصل المياه فيها إلى الركبة“ وعلى رسغه الأيسر ”علامات تمزقات جديدة“، ثم ألقي القبض عليه بعدها دون مقاومة منه.

وتبين تحقيقات الشرطة أنه عند سؤال الشاب عن موقع “ الفتاة“، أجاب قائلاً ”أي فتاة؟“، وتشير المحكمة أنه بعد الإمساك بأندرسون بفترة قصيرة أخبرهم أن بقايا ألينا مخبأة في المستنقع تحت بعض الكتل الحجرية. وعند بحث الشرطة عنها، وجدوا بطانيتها الوردية، ثم عثروا على جثتها العارية بعد فترة قصيرة، وكانت مغطاة تماماً بالماء ومخبأة تحت أغصان وبعض الكتل الحجرية. وكانت قد فارقت الحياة قبلها بساعات خنقاً.

alayna5

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com