مصر ترفض استباق نتائج تحقيقات مقتل الشاب الإيطالي

ا

المتحدث باسم الخارجية المصرية يقول إن محاولات توجيه الاتهام للسلطات المصرية، في غياب أي دليل، هو أمر يؤدي إلى نتائج عكسية".

المصدر: إرم نيوز– محمود غريب

القاهرة– رفضت الخارجية المصرية، الثلاثاء، استباق نتائج التحقيقات الجنائية الرسمية، حول وفاة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، إبان اختفائه منذ 25 يناير الماضي.

وأصدرت الخارجية المصريّة بيانًا، ردًا على الخطاب المقدم من عدد من الأكاديميين، والذي نشرته صحيفة الجارديان، حول وفاة طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني.

 وأعرب المتحدث باسم الخارجية  المصرية، المستشار أحمد أبو زيد عن تفهمه للصدمة الشديدة والحزن العميق على مقتل ريجيني، مستدركًا أنه ”من السابق لأوانه أن يتم إصدار أحكام بشأن  نتائج التحقيقات الجنائية الرسمية“.

وجدد أبو زيد التزام مصر بإجراء تحقيق شامل ونزيه، بالتعاون الكامل مع السلطات الإيطالية، مؤكدا أن استباق نتائج التحقيق ليس في صالح أحد، لاسيما الضحية وأسرته.

وأضاف أن محاولات توجيه الاتهام للسلطات المصرية في غياب أي دليل، هو أمر يؤدي إلى نتائج عكسية، معبرًا عن اندهاشه بأن تأتي هذه الافتراضات التي لا أساس لها، من أكاديميين ينبغي أن يكونوا في طليعة الملتزمين بمعايير النزاهة، والدقة والمهنية.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية المصرية عن رفضه الكامل لما ورد في الخطاب من مزاعم، بشأن الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء في مصر، والتي تتضمن تشويهًا تامًا للوضع على الأرض، وتشكل تعميمًا بناء على شائعات وتشويهات متعمدة من قبل من يسعون لاستعادة موطئ قدم لهم في مصر بعد أن رفضهم الشعب.

وأكد أن المجلس القومي لحقوق الإنسان، أوضح في سلسلة من التقارير الإعلامية أن الغالبية العظمى من حالات الاختفاء المزعومة لا أساس لها من الصحة، بعد أن تم التحقيق بها، وأن السلطات تتعاون بشكل كامل مع المجلس للنظر في هذه الحالات، مجددًا التأكيد على إعلان القيادة المصرية الالتزام بمحاسبة من يثبت تورطه في التعذيب، وأن الفترة الحالية تشهد عددًا من المحاكمات المهمة في هذا الصدد.

وأضاف أن مصر لا تقبل التساهل مع حالات التعذيب، التي لا تزال حوادث فردية تتم مواجهتها بحزم، مشيرًا إلى أن الدستور المصري، يحظر التعذيب بجميع أشكاله ويعتبره جريمة لا تسقط بالتقادم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com