هكذا انتحر الشاب اللبناني أحمد منانا – إرم نيوز‬‎

هكذا انتحر الشاب اللبناني أحمد منانا

هكذا انتحر الشاب اللبناني أحمد منانا

المصدر: بيروت - جاد نعمة

شيعت الصرفند في قضاء الزهراني في جنوب لبنان الفتى أحمد علي منانا (16 عاماً) في مشهد أبكى المئات من رفاقه والأمهات والآباء الذين تجمعوا على شكل مجموعات عند جبانة البلدة والطرق المؤدية اليها، وأدى أحد المشايخ الصلاة على جثمانه الطري.

وفي معلومات لشبكة ”ارم“ الاخبارية فإن ”منانا أقدم على الانتحار وهو في غرفته في منزله بواسطة بندقية صيد كان يستعملها أثناء ممارسته هذه الهواية في كروم البلدة والجوار“.

ويردد أصدقاء أحمد أنه شاب مرح ويحب الحياة ويتمتع بشخصية محببة وقريبة إلى القلب. وكان أحمد قد توفي على الفور ونقلته عائلته إلى مستشفى علاء الدين ووصل ميتاَ. وأجرت السلطات القضائية والطبيب الشرعي في  صيدا كشفاً على الجثة لمعرفة أسباب مقتله والظروف التي دفعته إلى ارتكاب هذا الفعل، علماً أنه من عائلة مسيورة مادياً. ويعيش مع أفراد أسرته في فيلا تقع في منتصف البلدة قبالة النادي الحسيني. ويعمل والده في قطاع الأعمال الحرة ويملك بيوتاً عدة استأجرتها منه عائلات سورية لجأت الى الجنوب.

ولم يشأ والدا ”أحمد“ الحديث عن ظروف مقتل ابنهما. وفي المعلومات التي استقتها شبكة ”ارم“ من الأهالي عند زيارتها، أن عائلة الضحية تمر بمشكلات داخلية. وسبق أن سمع جيرانهم شجاراً يدور بين أفرادها وارتفعت حدته في الأيام الاخيرة.

وأفادوا أن ”أحمد من الطلاب المميزين في المدرسة. وكان يتابع تعليمه الثانوي في إحدى المدارس الخاصة في صيدا التي يشهد لها بارتفاع مستواها الاكاديمي، إلا أن علاماته تراجعت في السنة الأخيرة. وقرر والده أن يسجله في مدرسة خاصة أخرى تقع في بلدة مجاورة محاذية للصرفند“.

وأضاف الأهالي أن قسوة الوالد وممارسته الشدة في تعاطيه مع أفراد أسرته، لم تكن محل قبول عند أحمد. ولم يبخل الوالد على ابنه في توفير المال الذي يريده وشراء حاجاته كافة. أما الوالدة وهي من الصرفند ومن آل خليفة، فلم تقو على السير وهي في طريقها إلى المقبرة لوداع نجلها إلى جانب شقيقه وشقيقته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com