عائلة المعلمة البريطانية لورين باترسون تخشى إطلاق سراح قاتلها القطري – إرم نيوز‬‎

عائلة المعلمة البريطانية لورين باترسون تخشى إطلاق سراح قاتلها القطري

عائلة المعلمة البريطانية لورين باترسون تخشى إطلاق سراح قاتلها القطري

المصدر: فريق التحرير

عبرت أسرة الضحية البريطانية الشابة، لورين باترسون، عن مخاوفها إزاء احتمال قيام القضاء القطري بإطلاق سراح المواطن قاتل ابنتهم، في غضون أسابيع، بعد رفض طلب سابق له بذلك.

وأدين القطري بدر هاشم الجبر في مارس/آذار 2014، وأصدرت المحكمة حكمًا بالإعدام بحقّه، بعد اتهامه باغتصاب لورين باترسون وقتلها، كما أدين شريكه محمد عبدالله حسن عبدالعزيز (وهو قطري أيضًا) بالسجن 3 سنوات لمساعدته في إحراق جثتها ورميها في الصحراء بهدف طمس معالم الجريمة وعرقلة التعرّف على هويتها.

وعثر على جسد المعلمة البريطانية (24 عامًا) في منطقة نائية في الصحراء وعلى جسدها حروق شديدة وكانت السكين لا تزال مغروسة في صدرها.

لاحقًا، تم تخفيض عقوبة ”الجبر“ إلى السجن 10 سنوات، ومنذ ذلك الحين تكافح عائلة الضحية ومحاميها من أجل استئناف الحكم، وتشديد العقوبة.

وقالت والدة المعلمة لورين، أمس الاثنين، وفق موقع ”بي بي سي“، إن ”محاولتهم الاستئناف فشلت وإنه من المحتمل إطلاق سراح القاتل قريبًا“.

ويسمح القانون في قطر للسجناء بتقديم طلب إطلاق سراح كل عام، في حال كانوا يتمتعون بالسلوك الجيد.

ومن الوارد أن يتم إطلاق سراح القاتل القطري في اليوم الوطني الموافق الـ 18 من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكتبت والدة الضحية عبر حسابها في ”فيسبوك“: ”أشعر بالصدمة والغضب والاشمئزاز، بعد تأييد المحكمة القطرية الحكم بالسجن 10 سنوات“، مضيفة: ”لن أستسلم أبدًا، فلورين تستحق العدالة“.

وأبلغت هيئة الإذاعة البريطانية ”بي بي سي“: ”أن هناك احتمالًا لبقاء القاتل الجبر في السجن 4 سنوات أخرى، ولكنَّ هناك احتمالًا -أيضًا- لإطلاق سراحه“.

وكانت الشابة البريطانية انتقلت إلى العاصمة القطرية الدوحة قبل سنوات للعمل مدرسة لغة إنجليزية في مدرسة ”نيوتن“ البريطانية، قبل أن تختفي بشكل غامض عقب قضائها ليلة في ملهى مع صديقاتها.

وقام القاتل القطري بدر الجبر بقتل لورين، ثم حمل جسدها مع شريكه (المتهم الثاني) في صندوق سيارة وتوجهوا بها إلى الصحراء، حيث أشعلوا النار في جثتها.

وفي وقت لاحق، اكتشف صقّار رفاتها أثناء رحلة صيد.

منذ ذلك الحين، قامت والدة الضحية بأكثر من 30 رحلة إلى قطر، وأنشأت صفحة عبر الإنترنت لجمع التبرعات لدعم نضالها ضد الحكم.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: ”نحن ندعم عائلة لورين باترسون طوال نضالهم القانوني، وهم سيواصلون هذا النضال بعد خسارتهم المأساوية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com