منوعات

الحكم بالإعدام على "السفاح البحريني"
تاريخ النشر: 01 يوليو 2019 11:14 GMT
تاريخ التحديث: 02 يونيو 2020 5:24 GMT

الحكم بالإعدام على "السفاح البحريني"

حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى في مملكة البحرين، بالإعدام شنقًا على شاب بحريني (25 عامًا)، قتل آسيويين بمطرقة لسرقتهما وحاول قتل ثالث، كما حكمت المحكمة

+A -A
المصدر: فريق التحرير

حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى في مملكة البحرين، بالإعدام شنقًا على شاب بحريني (25 عامًا)، قتل آسيويين بمطرقة لسرقتهما وحاول قتل ثالث، كما حكمت المحكمة بسجنه 5 سنوات عن السرقة بالإكراه، والسجن 3 أشهر وغرامة 50 دينارًا (20 دولارًا) عن حيازة فأس معدني.

https://www.instagram.com/p/BzYLo4jhDAM/?utm_source=ig_web_copy_link

ووفق موقع ”الأيام“ المحلي، فإن المحكمة عاقبت المتهم بالإعدام بإجماع الآراء؛ بعد اتهامه بقتل المجني عليهما عمدًا مع سبق الإصرار، وبالسجن والغرامة عن السرقة وحيازة سلاح.

وكان المتهم قد أقر في التحقيقات أن الدافع وراء بحثه عن آسيويين بسيطين وقتلهم هو السرقة، حيث اشتملت حصيلة سرقته بعد قتله اثنين ومحاولة قتله الثالث، على 41 دينارًا فقط.

وقال السفاح البحريني، إنه كان يترصد لآسيويين؛ بنية قتلهم وسرقتهم، مبررًا أنه يعلم أنّ ”أحدًا لن يسأل عنهم فيما بعد“.

وأقدم الشاب البحريني على تنفيذ جريمة سرقة، في فبراير/شباط 2018، حيث توجه لأحد العمال الآسيويين الذين يقومون بجمع القمامة على ساحل البحر، وطلب منه بطاقة هويته، وعندما أخرج العامل المحفظة قام بسحبها منه وفر هاربًا بسيارته، وعثر بداخلها على 16 دينارًا.

وأقدم على جريمته الثانية، في شهر مارس/آذار، حيث توجه لمنطقة القفول، مبررًا أن بها الكثير من الأجانب، وترصد أحد المارة، وعندما تجاوز سيارته، قام بالتحرك بالسيارة واصطدم به وحشره بين سيارته وسيارة أخرى، ثم ترجل وتوجه إليه وطلب منه محفظته، لكن المجني عليه كان يتألم ويشير إلى سكنه، فعثر معه على حقيبة قماشية، أخذها وتحرك بالسيارة تاركًا المجني عليه يتألم، وفي المنزل لم يعثر في الحقيبة على أية نقود.

ولاحقًا، قرر المتهم بعد ذلك تنفيذ جرائم قتل بحق آسيويين وسرقتهم، فترصد لأحد العمال الذين يقومون بجمع ”الكراتين“، وشاهد المجني عليه يجمع الكراتين، فأخرج مطرقة أحضرها معه من المنزل، وقام بضربه عدة ضربات على رأسه من الخلف بكل قوة؛ ما أدى إلى تهشم جمجمته وخروج كمية كبيرة من الدم، وظل يراقبه حتى تيقن أنه فارق الحياة، فقام بسرقة محفظته وعثر بداخلها على 25 دينارًا.

وفي جريمة القتل الثانية، بدأ المتهم يتلقى اتصالات من مركز الشرطة، لكنه تجاهلها عدة أيام، ثم شاهد آسيويًا يقود دراجة هوائية، فقرر قتله، وجلب المطرقة ثم تحرك بسيارته إلى أن تجاوز المجني عليه وانتظره حتى يمر بدراجته، فانقض عليه وقام بضربه بالمطرقة من الخلف على رأسه، وسمع حشرجة تخرج منه أثناء تلقيه الضربات القاتلة، ثم شاهد الدم ينزف من جمجمته بغزارة، حتى تلطخ ثوبه، وبعد تأكده من موته، أخرج حافظة نقوده لكنه لم يعثر بها على شيء.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك