يُتهم مصريون بتعذيبه.. تفاصيل جديدة في قضية اختطاف المحامي الكويتي سعود الهلفي

يُتهم مصريون بتعذيبه.. تفاصيل جديدة في قضية اختطاف المحامي الكويتي سعود الهلفي

المصدر: فريق التحرير

قررت النيابة العامة في دولة الكويت حجز المتهمين الخمسة (4 مصريين ومحام كويتي) في قضية خطف المحامي سعود الهلفي إلى الأحد المقبل، بعد الاستماع إلى أقوالهم.

وبحسب صحيفة ”الراي“ المحلية، أنكر المحامي الكويتي الذي اتهم بالتحريض على اختطاف زميله، تكليفه للمصريين بارتكاب الواقعة، بعد أن أصر المصريون الأربعة على أن المحامي سلم كلًا منهم ألف دينار (3,300 دولار) مقابل تنفيذ العملية، وطالبهم بالتوجه بالمخطوف إلى ”جاخور“ في كبد، وعند مواجهته بهم أصر على إنكاره، وذلك مقابل إصرارهم على اعترافاتهم.

وأرشد المتهمون رجال الأمن على مكان الجاخور، الذي عذبوا فيه المحامي الهلفي، وبإحضار مالكه والحارس الخاص به، ذكروا أن المحامي المحرض هو من قام باستئجار الجاخور، كما قال الحارس إنه ”أثناء تواجده في الجاخور شاهد شخصًا يجري بسرعة وصعد فوق المبنى عن طريق السلم الداخلي، وكان حافي القدمين وينزف، ويجري خلفه 4 أشخاص، وحاول هذا الشخص (المحامي المجني عليه) رمي نفسه من فوق، إلا أن من لحقوا به استطاعوا الإمساك به“.

بدوره، قال المحامي سعود الهلفي إنه صعد السلم فوق المبنى الكائن في الجاخور، بعد أن انشغل الخاطفون عنه، وكان أحدهم نائمًا بجواره، فحرر نفسه وأزال الغطاء عن رأسه، مؤكدًا أنه شاهد من خطفوه جميعهم، لكنه لم يكن يعلم أين هو، وأنه رأى سلمًا فصعد وكان يصرخ بصوت عال فشاهده شخص يقف بغرفة معزولة، وهو حارس الجاخور، وأثناء ذلك أمسك الأربعة به مرة أخرى وقاموا بإلقائه من فوق فوقع على رأسه وأغمي عليه.

ولفت المجني عليه، أنه وخلال تعرّضه للتعذيب، أجبره من كان يستجوبه على تدخين سيجارة طعمها غريب.

محاولة إخفاء المحامي بعلم الكويت

وأكد الخاطفون الأربعة ما أدلى به المحامي المجني عليه – رغم محاولة أحدهم إنكار التهم الموجهة إليهم – وذكروا: ”عندما رمينا المحامي من فوق وقع على رأسه ولم يتحرك، وقال لنا المحرض (المحامي الكويتي) إنه مات ويجب نقله فورًا، وبالفعل قمنا بإدخاله إلى سيارة ملك للمحامي المحرض، ووضعناه في الكرسي الخلفي تحت أرجلنا وعملنا على تغطيته بعلم الكويت حتى لا ينكشف أمرنا، كون الكويت تحتفل بأعيادها الوطنية، لإخفاء جثة المجني عليه وقررنا رميه بالقرب من منزله في ساحة ترابية في منطقة الرحاب“.

وأضافوا: ”نحن لا يوجد بيننا وبينه أي شيء، وكان  المحامي المحرض يقود السيارة الأخرى أمامنا، لدرجة أنه تم توقيفه من قبل التفتيش إلا أنه استطاع الإفلات منهم كونه لا يحمل معه شيئًا، وما إن انفضح أمرنا من قبل رجال الأمن حتى اختفى من الشارع“.

بدورها، تسلمت النيابة العامة تقرير الطب الشرعي الذي أكد تعرض المحامي ”الهلفي“ للتعذيب وإصابته بنزيف داخلي في العين اليسرى، وكدمات وجروح عميقة بالظهر، نتيجة غرز ”درنفيس“ في ظهره.

وسيتم التحقيق مع شقيق المحامي المحرض، وهو ضابط في أحد مخافر محافظة حولي، وفي حالة التثبت من تسليمه شقيقه المحامي ”الكلبشات“ فإنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

وبشأن صلته بزوجة المحامي المحرض، قال المحامي المجني عليه إن كل العلاقة التي تربطه بالزوجة هي كونها زبونة لديه وأنه يتولى قضايا عائلية رفعتها على زوجها المحامي الذي حرض على خطفه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com