ضحية ”جريمة جزيرة الريم“ إيبوليا ريان

ضحية ”جريمة جزيرة الريم“ إيبوليا ريان

أبوظبي- نشرت صحيفة ”ديلي ميل البريطانية“ تقريراً عن المعلمة الأميركية التي قتلت داخل مول ”بوتيك“ بجزيرة الريم في إمارة أبوظبي.

وقالت الصحيفة، إن الضحية إيبوليا ريان (47 عاماً)، مطلقة وتقيم في أبوظبي مع طفليها التوأم آدم وآيدن (11 عاماً)، أما والد أبنائها بول ريان، فهو من كولورادو ويعيش في أوروبا.

وولدت ريان في رومانيا من عائلة بأصول مجرية، وتعلمت التدريس في الولايات المتحدة، ثم عملت في 4 بلدان لأكثر من 15 عاماً، قبل أن تنتقل للعمل بالإمارات العربية المتحدة كمدرسة لغة إنجليزية للأطفال في سبتمبر 2013.

وعملت ريان كمدرسة في كولورادو بين 1997-2001، لتنتقل بين المجر والنمسا في عام 2010.

وعن ذلك كتبت ريان على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي (لينكد إن): ”أردت تجربة العالم العربي، وتجربة ثقافة وحياة يومية جديدة“.

وأضافت: ”أود أن أكون إيجابية، منفتحة ومرنة، كل تجربة تحدّ جديد لي للتعلم، أنا شاكرة لله لقدرتي الحصول على خبرة في العمل بالخارج، وأعتقد في النهاية أن ذلك يجعلك ليس فقط تعرف المزيد عن الآخرين، ولكن أيضاً عن نفسك“.

وذكر شهود عيان للصحيفة، إنهم سمعوا خلافاً حاداً بين امرأتين في دورة المياه تضمنه تهديد بالقتل، مضيفين أن الجاني/ الجانية قام بطعن ريان أكثر من 6 مرات.

وقالت أحد شهود العيان فيشي كو، عاملة في مطعم: ”كنت في حجرة المجاورة عندما سمعت ضجيجاً بدورة المياه الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وبعدها سمعت إحداهن تهدد الأخرى بالقول: اجلسي أو سأقتلك“.

وأضافت: ”سمعت إحدى النساء تحاول الحصول على مساعدة، وخرجت 3 نساء من دورة المياه لاستدعاء رجال الأمن“.

وتابعت: ”عندما وصل الحرس طالبونا بالمغادرة، كنت خائفة جداً عليها“.

وقال شاهد آخر إنه رأى امرأة تنزف على الأرض خارج مدخل سوبر ماركت بريطاني راق قرب دورة المياه في مجمع للتسوق.

يذكر أن الإعلام الأمني لوزارة الداخلية الإماراتية، بث أمس الأربعاء، وعبر مواقعه للتواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً يظهر تحركات مرتكب/ مرتكبة، الجريمة، التي ذهبت ضحيتها ريان، إثر طعنها عدة طعنات في دورة مياه تابعة لإحدى المولات التجارية بجزيرة الريم، حيث تمكن الجاني /الجانية من إخفاء هويته متستراً خلف نقاب وقفازات حريمية سوداء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة