خدعته بسيارتها الفارهة.. سيدة في الكويت تخدّر بائعًا بسيطًا لسرقة ما بحوزته

خدعته بسيارتها الفارهة.. سيدة في الكويت تخدّر بائعًا بسيطًا لسرقة ما بحوزته

المصدر: فريق التحرير

خدعت سيدة في دولة الكويت بائع عصير من الجنسية المصرية، حين قدمت إليه بسيارة فارهة برفقة سائق آسيوي، وأوهمته بحاجتها إلى 3 كراتين يحضرها إلى شقتها، وما إن ذهب معها إلى المصعد حتى طلبت من السائق الذي معها تزويد البائع بمنديل معطر ليمسح عرقه، وعندما وضعه على جبينه فقد الوعي، ليكتشف لاحقًا أنه فقد 400 دينار (1,320 دولار) وأوراقه الثبوتية.

وبحسب صحيفة ”الراي“ المحلية، فإن بائعًا مصريًا كان يقوم بعرض منتجات شركته في إحدى المناطق، وفوجئ بامرأة أنيقة تترجل من إحدى السيارات الفارهة، بعد أن فتح لها السائق الباب وحمل لها حقيبة يدها، ثم قامت بمناداته بلهجة كويتية وأمرته بالاقتراب، فانطلق صوبها فطلبت منه إحضار 3 كراتين عصير، على أن يحملها خلفها إلى شقتها التي أرشدته عن مكانها، ثم دخلت مصعد إحدى العمارات هي والسائق الآسيوي (حامل حقيبتها اليدوية)، ودخل معهما البائع، فطلبت منه إنزال الكراتين وتجفيف عرقه، وأمرت السائق بإعطائه منديلًا.

السائق استجاب لأمرها وأخرج منديلًا مغلفًا ومبللًا كالمناديل العطرية المعقمة، وأعطاه للبائع الذي قام بمسح وجهه وعرقه، وفجأة فقد الوعي وتخدر ليسقط على الأرض.

وبعد مرور وقت قصير، وجد أحد سكان العمارة البائع ملقى في المصعد وإلى جانبه كراتين العصير، فقام بإفاقته وطلب له الإسعاف، وعند حضور الإسعاف، تبين أن المنديل الذي جفف به البائع عرقه كان يحتوي على مادة مخدّرة غير معروفة، وبتفقد أغراضه الشخصية اكتشف سرقة مبلغ 400 دينار (حصيلة البيع في ذلك اليوم)، إضافة إلى بطاقته المدنية.

وقال مصدر أمني، إن البائع قدم بلاغًا عن الواقعة التي تعتبر غريبة نوعًا ما؛ كون استخدام المناديل المخدرة في عمليات السرقة في البلاد غير مألوف، خصوصًا أن المرأة وسائقها قاما بأخذ المنديل معهما ولم يتركاه في مكان الواقعة، ويرجح أنهما قاما بذلك الفعل حتى لا يتم اكتشاف نوعية المادة المستخدمة في التخدير.

وتمت إحالة القضية إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية؛ للبحث عن المرأة وسائقها الآسيوي؛ تمهيدًا للتحقيق معهما واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة