تطورات جديدة في قضية اتهام طارق رمضان بالاغتصاب

تطورات جديدة في قضية اتهام طارق رمضان بالاغتصاب

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

ذكر موقع ّفرانس انفو اليوم الثلاثاء، أن هند العياري -المشتكية الأولى في قضية طارق رمضان- غيرت أقوالها بعد أسبوع من رفض منح السراح المؤقت للمتهم، إذ أكدت خلال الاستماع إليها الأسبوع الماضي واقعة الاغتصاب في ظروف فظيعة، لكنها غيرت الزمان و المكان.

وكانت هند البالغة من العمر 41 عامًا قد حددت في شكواها الرئيسية خلال شهر أكتوبر 2017، أنها تعرضت للاغتصاب من طرف المفكر الإسلامي، خلال لقائهما بين نهاية شهر مارس وبداية شهر أبريل 2012 في فندق ”هوليداي إن“ المحطة الشرقية بباريس.

ولكن استدركت في تصريحها الجديد، وقالت إنها بعد البحث في أرشيفها الخاص من نوتات وهوامش شيكات، توصلت إلى أن الواقعة حدثت يوم 26 مايو 2012، أي بعد شهرين من التاريخ الأول، أما المكان فكان فندق ”كراون بلازا“بساحة الجمهورية، في المقاطعة 11 بباريس.

وكان طارق رمضان قد نفى تمامًا  واقعة الاغتصاب، وأكد انه التقى بهند العياري مرة واحدة فقط، بعد محاضرة ألقاها في بلدة ”لو بورجيه“.

هذا التغيير في أقوال العياري فتح طاقة أمل جديدة أمام محامي المتهم ”ايمانويل مارسيني“، الذي علق قائلًا :“عندما نتعرض للاغتصاب، نتذكر المكان دائمًا ”، حسب المصدر نفسه.

وأضاف: ”نغير الفندق ونغير التاريخ، قريبًا سنغير الفاعل أيضًا“، كما شكك في أقوال المشتكيتين الأخريين ووصفها بالكاذبة، مطالبًا العدالة بالانتباه أكثر.

أما محامي هند العياري، فرفض الإدلاء بأي تصريح للصحافة حول ما حصل.

وبناء على التطورات الجديدة سيقوم القاضي بالاستماع من جديد لأقوال المتهم  يوم 5 يوليو المقبل، وسيعيد محاميه المطالبة بمنحه السراح المؤقت بناء على هذا المستجد، بعدما رفضت محكمة الاستئناف في باريس الطلب يوم 22 مايو الجاري، رغم الظروف الصحية للمتهم المعتقل منذ 4 شهور.

وبالتزامن مع ذلك سينزل كتاب هند العياري الثاني إلى الأسواق يوم 6 يوليو، وهو بعنوان :“لن أضع الحجاب أبدًا.. ولن أُغتصب أبدًا“، وكان كتابها الأول بعنوان :“اخترت أن أكون حرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com