تحقيقات الاحتلال تفقد شاباً فلسطينياً القدرة على النطق والحركة

تحقيقات الاحتلال تفقد شاباً فلسطيني...

مدير نادي الأسير الفلسطيني، رائد عامر يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية، لمعرفة العلاجات التي تقدم للأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

المصدر: إرم- من مي زيادة

لم يكن المهندس الشاب معاذ نصر غانم أن يكلفه عبوره إلى وطنه هذا الثمن الباهظ، فقد أوقفته المخابرات الإسرائيلية عند معبر الكرامة بين الأردن والضفة الغربية ونقلته إلى معتقل ”الجلمة“ بعد تحقيقات حول مزاعم تقديمه خدمات سياسية للتنظيمات، وهي تهمتة دأبت سلطات الاحتلال على توجيهها للمعتقلين وفق ما قاله مدير نادي الأسير الفلسطيني، رائد عامر.

وقال عامر إنه بعد اعتقال الشاب بدأ مسلسل التعذيب النفسي والجسدي، الذي وصل حد افقاده القدرة على النطق والحركة، فاستمر التحقيق معه 24 يوماً، ونقل بعدها إلى المحكمة العسكرية الإسرائيلية، التي أفرجت عنه بسبب تردي حالته الصحية، حيث لم تكن المحكمة مستعدة لتحمل وضعه الصحي.

وأكد عامر، أن الشاب تلقى علاجاً طبياً غير قانوني، حيث أنه الآن يرقد في المستشفى العربي التخصصي، بعد إجراء الفحوص التي تبين من خلالها أن الأطباء التابعين لسلطات الإحتلال قدموا له أدوية غير ملائمة، وبجرعات زائدة، وتبين وفق التقرير الطبي، أنه قد حقن بخمس إبر مخدرة خطيرة لم يتحملها جسده.

وتابع عامر أن الأسير تعرض لأساليب تعذيب جسدية، فكان مقيداً طوال فترة التحقيق معه، الأمر الذي عرضه لنوبات عصبية وإنهيارات، نتيجة الضغوطات التي مارستها إدارة السجن بحقه.

وكشف عامر عن نيتهم القيام بمتابعة وضع الاسير الصحي، وكشف طبيعة الأدوية التي قدمت له، على أن تتم متابعة ذلك قانونياً في المحكمة الإسرائيلية العليا، من محامي نادي الأسير.

وطالب عامر بتشكيل لجنة تحقيق دولية، لمعرفة العلاجات التي تقدم للأسرى بشكل عام، إذ إن ما جرى مع معاذ غانم يعد سابقة خطيرة وفق وصفه.

يذكر أن الشاب معاذ نصر حسني غانم -30 عاماً- من سكان قرية بيت ليد شرق طولكرم، شمال الضفة الغربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com