تعبيرية
تعبيرية Getty Images

مؤثرون أستراليون يواجهون خطر الموت أمام أكثر الأفاعي سُمية في العالم

أظهرت حسابات متعددة على موقع "إنستغرام" رجالاً من أستراليا يرتدون قمصاناً باللون الكاكي يلتقطون أو يقفون إلى جانب أفاعي التايبان الداخلية، التي تحمل لدغة الواحدة منها سمًّا كافيًا لقتل 100 إنسان.

الراحل ستيف إيروين مع أفعى التايبان
الراحل ستيف إيروين مع أفعى التايبان

وكان جيمس بوتشر، المرشد السياحي في كوينزلاند، أول من لاحظ هذا الاتجاه المثير للقلق، حيث قال إن العديد من المؤثرين الشباب يحاولون تقليد سلوك الراحل "ستيف إيروين"، الذي اشتهر بلعق وجهه أفعى تايبان ذات مرة، والذي توفي إثر لدغة سامة.

وأضاف: "لقد لاحظت انتشار الاتجاه الخطير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأعتقد أن من ينفذونه قد فقدوا مسؤولياتهم وعقولهم".

وتابع: "ستيف إيروين كان يحمل تصريحا وكان متمكنا، ولكن عندما يتعلق الأمر بالأشخاص العاديين الذين يفعلون الشيء نفسه، فإن الأمر أكثر خطورة".

وفي "إنستغرام"، انتشرت مقاطع الفيديو مؤخرًا أظهرت شخصيات بارزة أو مؤثرة تلتقط المخلوق القاتل، وفي إحداها يظهر رجل وهو يتعامل مع الثعبان لأكثر من 90 ثانية.

وتعتبر جميع الثعابين المحلية في أستراليا من الأنواع المحمية، كما أن "أخذ ثعبان" من البرية يعد بمثابة جريمة، وهذا يشمل عملية القبض عليهم لأغراض التصوير، حيث يمكن تغريم أي شخص يثبت ارتكابه الجريمة بمبلغ 8087 جنيهًا إسترلينيًّا، ويواجه عقوبة السجن لمدة عامين.

أفعى التايبان الداخلي
أفعى التايبان الداخلي متداول

وفي حال كان الثعبان "خطيرا أو ساما" بالنسبة للبشر، فإنه يجذب رسوما إضافية قدرها 3234 جنيها إسترلينيا.

يُذكر أن معظم لدغات الثعابين يتم تلقيها من قبل الأشخاص الذين يحاولون الإمساك بثعبان أو قتله، وتشدد السلطات الأسترالية على أن محاولة الإمساك بثعبان سام أمر محفوف بالمخاطر، ويمكن أن يعرِّض حياة الناس للخطر.

كما تنصح السلطات الأشخاص الذين يواجهون ثعبانًا بالتراجع إلى مسافة آمنة؛ لأنها لا تشكل خطرًا يذكر على الإنسان عندما تُترك بمفردها.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com