”المياه الزرقاء“ أعراض وعلاجات لمرض لا يفرق بين رضيع وكبير – إرم نيوز‬‎

”المياه الزرقاء“ أعراض وعلاجات لمرض لا يفرق بين رضيع وكبير

”المياه الزرقاء“ أعراض وعلاجات لمرض لا يفرق بين رضيع وكبير

المصدر: مصطفى محمود - إرم نيوز

كشف تقرير أمريكي صدر حديثا عن أن المياه الزرقاء من أكثر أسباب الإصابة بالعمى على مستوى العالم، وغالبًا ما تحدث نتيجة زيادة الضغط في مقلة العين عن المعدل الطبيعي وتتسبب في عدم وضوح الرؤية أو القدرة على رؤية الأشياء بوضوح.

وقال أستاذ طب وجراحة العيون المصري، تامر جودت: ”المياه الزرقاء لها أنواع كثيرة وقد يكون لها أعراض مثل الصداع الشديد مع انخفاض حاد في الرؤية، وهذا النوع يعتبر حالة طارئة تستلزم دخول المستشفى لأخذ العلاج في الحال مع التحضير لإجراء جراحة.

وأضاف جودت في تصريحات لـ“إرم نيوز“ أن النوع الثاني أكثر شيوعًا وهو دون أعراض، ويسمى ”سارق الإبصار“ لأن المريض لا يشعر بأي أعراض إلا في مراحل متأخرة جدًا من المرض، وعند الكشف الدوري يكتشف أنه يعاني من ارتفاع مزمن بضغط العين مع ضعف شديد بعصب الإبصار وهذا النوع يشخص في معظم الأحيان بالعلاج الموضعي وفي بعض الحالات يحتاج إلى جراحة خاصة في سن الأربعين ولذلك يجب الكشف الدوري خاصة إذا كان أحد أفراد العائلة يعاني من المياه الزرقاء.

وتابع أنه بعد الكشف على المريض وقياس ضغط العين يقوم الطبيب بإجراء فحص للعصب البصري وعمل مجال إبصار له وأشعة مقطعية للوقوف على مدى تأثره بالمياه الزرقاء، وبناء على فحوصات وحدة الإبصار توضع خطة علاجية للمريض مع المتابعة الدورية.

وأكد الطبيب المصري، الذي يعمل في مستشفى قصر العيني الحكومي بالقاهرة، أن هناك نوعاً نادراً من المياه الزرقاء يصيب الأطفال، وهذا النوع يظهر بعد الولادة حيث تلاحظ الأم على المولود أن حجم العين أكبر من الطبيعي وبياض العين يميل إلى الزرقة وأن الطفل لا يستطيع فتح عينيه في الاضاءة الشديدة، وفي هذه الحالة يحتاج الطفل إلى اجراء عملية للمياه الزرقاء الخلقية لمحاولة الحفاظ على حدة الإبصار بالعينين.

ولتفادي المياه الزرقاء يجب الكشف الدوري على العين، وفق جودت، الذي أشار إلى أنه إذا تم تشخيص المريض بأنه يعاني من مياه زرقاء فلابد من الحفاظ على العلاج باستمرار دون توقف والكشف على العصب البصري وضغط العين بصورة دورية مستمرة مدى الحياة للحفاظ على إبصار دائم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com