ما أوجه الشبه بين الإدمان على الملح والسكر؟

ما أوجه الشبه بين الإدمان على الملح والسكر؟

المصدر: الياس توما – إرم نيوز

يتسبب الإفراط في تناول الملح بالكثير من المشاكل الصحية للجسم، ورغم ذلك فإن الحديث يتم دوماً عن مخاطر السكر  ويسمى بالسم الأبيض، في حين يتم نسيان وضع الملح ضمن قائمة الأطعمة الخطرة في حال الإفراط في تناوله.

ونبهت الدكتورة التشيكية ”كارولينا هلافاتا“، إلى أن المبالغة في تناول الملح تتسبب في إثقال عمل الكليتين وإلى خروج مادة الكالسيوم من الجسم عن طريق البول؛ ما يؤدي إلى رفع ضغط الدم ما يعني إثقال عمل الشرايين والقلب بشكل كبير.

وأكدت وجود صلة مباشرة بين الإفراط في تناول الملح  وبين زيادة الوزن، لأن الملح يؤدي إلى زيادة الشهية للطعام، كما أنه بعد تناول الطعام المالح تحل الرغبة بالطعام الحلو المذاق وتناول المشروبات حلوة المذاق.

وأشارت إلى أن الملح يمكن التعود عليه كالسكر؛ ما يعدّ إيجابياً  بطريقة ما؛ لأنه لا يمكن القول بعد ذلك بأن الطعام القليل الملح ليس شهياً، مبينة أن الجسم يعتاد على وضع كميات قليلة من الملح في الطعام، لاسيما بعد الالتزام بذلك لمدة 21 يومًا.

وبينت أن كمية الملح التي يوصى بتناولها يومياً هي 5 غرامات فقط؛ ما يصعب الالتزام  به لأن الملح يتواجد في الكثير من أنواع الطعام اليومي مثل: الجبن والخبز والمواد المحفوظة والبهارات … ما يعني أن الإنسان يمكن له أن يتجاوز هذه الكمية من دون أن يضع الملح في الطعام عملياً.

ورأت انه بالإمكان الاحتيال على موضوع وجود الملح في الطعام من خلال تناول أشياء يمكن لها أن تجعل الطعام شهياً من دون ملح، مثل تناول الأنواع المختلفة من الخضار والسلطات وإعداد الصلصات ضمن خيارات حلوة  ــ  حامضة واستخدام  الليمون أو الخل والعسل.

كما يمكن -أيضاً- التعويض عن الملح بتناول الطعام الحار واستخدام الثوم والزنجبيل والفجل الحار والفلفل الحار.

وأوصت باستخدام مختلف الأعشاب الطبيعية لأنها يمكن أن تعوض عن الملح من حيث عدم فقدان الشهية، مشيرة أيضاً إلى أن بعض أنواع الطعام تحتوي على الملح مثل: البندورة المجففة والطحالب البحرية والخردل وصلصلة الصويا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com