احذر.. الإفراط في طهي البطاطس والخبز المحمص خطيرٌ لهذا السبب – إرم نيوز‬‎

احذر.. الإفراط في طهي البطاطس والخبز المحمص خطيرٌ لهذا السبب

احذر.. الإفراط في طهي البطاطس والخبز المحمص خطيرٌ لهذا السبب

المصدر: محمد رضا– إرم نيوز

كشف جهاز رقابة الأغذية البريطاني عن أن بعض الأطعمة النشوية، مثل رقائق البطاطس، قد تحتوي على مادة الأكريلاميد، التي تعتبر مادة كيميائية ضارة تتكون في درجات الحرارة العالية.

وبحسب صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، فإن تناول رقائق البطاطس المحمرة جيدًا والخبز المحمص بشكل زائد عن الطبيعي، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وذلك وفقًا لحملة الصحة العامة التي تعمل على حث الناس على تغيير عادات أكلهم وطهيهم.

ووفقًا لتقارير وكالة المعايير الغذائية، يستهلك الناس مادة الأكريلاميد بشكل كبير، وهي مادة كيميائية تتكون بشكل طبيعي نتيجة لطهي الأطعمة النشوية في درجات حرارة عالية، وقد تبين أنها مسببة للسرطان في الحيوانات، ويرجح العلماء أنه لها التأثير نفسه على البشر.

وتصر وكالة المعايير الغذائية، على عدم إخافة الناس وعدم وصف الخطر بالكبير، مؤكدة أنه يمكن للجميع تفادي ذلك بسهولة.

وقال مدير سياسات الوكالة ستيف ويرن: ”لا يمكنك أن تشير إلى حالات فردية من الناس، وتقول إنهم مصابون بالسرطان، بسبب كمية مادة الأكريلاميد في نظامهم الغذائي، ولكن لأن الاليات التي تحدث هذا التأثير في الحيوانات، مشابهة للآليات التي من المتوقع أن تحدث التأثير نفسه على البشر، وهو أمر لا يمكن تجاهله، نحن لا نطلب من الناس تجنب أطعمة معينة، ولكن ينبغي عليهم تنويع النظام الغذائي حتى يتمكنوا من تقليل المخاطر، لا نقول للناس ما يجعلهم قلقين من تناول الطعام أو طهيه، ولكننا نفعل هذا لإدارة المخاطر في الحياة“.

ويتعلق هذا التحذير بالأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من النشويات، والبطاطا، وتشمل أيضًا خضراوات جذرية أخرى وحبوبا، بما في ذلك أغذية الأطفال القائمة على الحبوب والخبز والبسكويت والقهوة، إذ لا توجد فئة محددة من البشر آمنة، ولكن وكالة المعايير الغذائية توضح أن الأبحاث تشير إلى أن جميع الفئات العمرية معرضة للخطر“.

من جانبه، قال المستشار البارز في وكالة المعايير الغذائية، كيث مولهولاند: ”إذا كنت تعيش على رقائق البطاطس أو الخبز المحمص المحترق، أو أيًا كان، فإن هذا سيكون أكثر خطورة من اتباع نظام غذائي صحي“.

وتهدف توصيات حملة الوكالة التي تدعي ”الذهاب للذهب“، ”Go for Gold“ إلى الميل إلى اللون الأصفر الذهبي للخبز أو القلي أو تحميص الخبز والأطعمة النشوية بصفة عامة.

وتابع مدير سياسات وكالة المعايير الغذائية أن الغليان والتبخير أو التسخين بالميكرويف بإمكانها خفض مستويات الأكريلاميد.

كما ينصح الناس باعتماد نظام غذائي متنوع، متبعين تعليمات الطهي وعدم حفظ البطاطس النيئة في الثلاجة، إذا كانت ستستخدم في الشوي أو القلي؛ لأن ذلك قد يزيد من مستويات الأكريلاميد، وبدلاً من ذلك ينبغي أن يتم تخزينها في أماكن مظلمة وفي درجة حرارة معتدلة.

وتم تسليط الضوء على الطبيعة المسرطنة لمادة الأكريلاميد للمرة الأولى، عن طريق دراسة سويدية أجريت العام 2002. أما التحذيرات التي تتعلق بشوي اللحوم فهي أمر آخر، إذ تتعلق بمادة أخرى تسمى ”البنزوبيريين“.

وأوضحت وكالة المعايير الغذائية، أنها عملت مع قطاع الصناعات الغذائية، بما في ذلك مصنعو المواد الغذائية الجاهزة والمطاعم لمدة عشر سنوات، وذلك بهدف الحد من مادة الأكريلاميد بقدر الإمكان.

وقال الرئيس الطبي التنفيذي لاتحاد الأغذية والمشروبات إنه على الرغم من أن مادة الأكريلاميد لا يمكن القضاء عليها تمامًا في أي مطبخ، إلا أن مصنعي الأغذية في المملكة المتحدة تعاونوا مع الشركاء في سلسلة التوريد والمنظمين وهيئات أخرى في الداخل والخارج للحد من تكوينها لبضع سنوات.

وأضاف: ”المصنعون -أيضًا- يوفرون حزمة من التعليمات الواضحة للمستهلكين التي يجب اتباعها عند طهي الأطعمة في المنازل أو المطاعم“.

يذكر أنه لا توجد حدود قصوى لمادة الأكريلاميد في الغذاء، وفي العام 2016 أسقطت مجموعة من مشروعات القوانين للحد منها من قبل المفوضية الأوروبية، وذلك بعد أيام من ضغوط القطاعات الصناعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com