كيف استطاع آكلو لحوم البشر إخفاء جرائمهم؟

كيف استطاع آكلو لحوم البشر إخفاء جرائمهم؟

المصدر: أحمد نصار - إرم نيوز

على الرغم من الشهرة الواسعة التي تحظى بها فطائر اللحم المفروم في فترة احتفالات عيد الميلاد، إلا أن هذه العادة قد يكون لها ماض مظلم، يمكنه أن يغير نظرة الكثيرين لها.

وأثيرت مؤخرًا بعض الادعاءات، التي تقول إن فطائر اللحم المفروم تم استخدامها لأول مرة من قبل طائفة من آكلي لحوم البشر، لإخفاء حقيقة أنهم يأكلون لحم البشر، وفقاً لما ذكرته صحيفة ”ديلي ستار“ البريطانية.

وكتب المؤرخ والمدوّن جورج بيري: ”اخترعت فطائر اللحم المفروم من قِبل مجموعة من الفرنسيين آكلي لحوم البشر، في القرن السادس عشر، وكانوا قد قرروا صنع فطائر صغيرة لعيد الميلاد مع قطع الفاكهة والتوابل واللحم المفروم الذي تم صنعه من لحم ضحاياهم، ولم تعد تحتوي حاليًا على اللحم من أجل الابتعاد عن أصول هذه العادة الدموية“.

ومن المعروف أن فطائر اللحم المفروم كانت ذات مرة أحد رموز احتفالات عيد الميلاد في المملكة المتحدة، وبدلًا من الفاكهة كانت تُملأ باللحوم مثل لحم الضأن أو لحم البقر المفروم.

ومن غير المستبعد أن يكون هذا الادعاء صحيحًا، وأن يكون آكلو لحوم البشر قد استخدموا هذه الفطائر لإخفاء ما يفعلونه.

وقام 3 أشخاص من البرازيل، في العام 2014، بطهي لحوم ضحاياهم من البشر، وبيعها في شكل فطائر للجيران.

ولكن قبل أن يتخلى الناس عن هذه العادة للأبد، فليس هناك ما يشير إلى أن هذه الفطائر الآن تحتوي على شيء غير الفواكه المجففة.

وفي نهاية المطاف، تم إلقاء القبض على هذه المجموعة، وتحولت تلك العادة إلى أسطورة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com