النساء اللاتي تعرضن للتعذيب وهن أطفال عرضة للموت المبكر

النساء اللاتي تعرضن للتعذيب وهن أطفال عرضة للموت المبكر

المصدر: أماني زهران - إرم نيوز

كشفت دراسة حديثة، نشرت في مجلة ”جاما“ للطب النفسي، أن الإساءة والتعذيب في مرحلة الطفولة له عواقب صحية في وقت لاحق، فسوء المعاملة الجسدي أو العاطفي في تلك المرحلة، يمكن أن يجعل المرأة أكثر عرضة للموت المبكر.

وأجرى الباحثون، مسحاً لما يقرب من 6300 من الرجال والنساء البالغين ممن كانت لديهم تجارب في طفولتهم حول الاعتداء العاطفي والجسدي، وتم تتبع هؤلاء الأشخاص في الدراسة لمدة 20 عامًا.

ووجد الباحثون، أن النساء وليس الرجال الذين أفادوا بتعرضهم للإيذاء في مرحلة الطفولة، كانوا أكثر عرضة للوفاة، مقارنة بالنساء اللاتي لم تبلغ عن التعرض للإيذاء.

وقال مؤلف الدراسة، إديث تشن، من قسم علم النفس في جامعة نورث وسترن: ”من المهم بالنسبة لنا النظر ليس فقط على الآثار النفسية لإساءة المعاملة في الطفولة، ولكن أيضًا لإمكانية أن تكون هناك عواقب على الصحة البدنية الناجمة عن هذا الاعتداء“.

وعلى الرغم من أن الدراسة لا يمكنها تحديد السبب المرتبط بين إساءة المعاملة في الطفولة وخطر الموت المبكر، إلا أن بعض الباحثين يعتقدون أن الاعتداء قد يزيد من خطر إصابة النساء بقضايا الصحة النفسية، مثل الاكتئاب، والتي يمكن أن تودي بالحياة في وقت لاحق.

هذا بالإضافة إلى أن هذا النوع من الاعتداء قد يقود الشخص فيما بعد للمشاركة في أنشطة، مثل تعاطي المخدرات، والتي يمكن أن تؤثر على صحتهم.

ومن الممكن أيضًا، وفقًا لما لاحظه الباحثون أن التعرض للإيذاء يمكن أن يسبب تغيرات بيولوجية، مثل الالتهابات المزمنة، التي قد تزيد من خطر إصابة الشخص بأمراض مثل القلب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com