أصغر حالة تجميد بويضات مريضة سرطان تبلغ عامين

أصغر حالة تجميد بويضات مريضة سرطان تبلغ عامين
Eggs may be more vulnerable to freezing than embryos, but that's just one factor that affects the odds of having a baby with frozen eggs.

المصدر: محمود صبري - إرم نيوز

أصبحت طفلة بريطانية مريضة بالسرطان، أصغر حالة تجميد بويضات في العالم، في عملية رائدة أجريت لها، بينما لم تتجاوز العامين من عمرها.

والسبب في ذلك، أنه رغم أن علاجات السرطان تقتل الخلايا السرطانية، إلا أن العلاج الكيميائي والإشعاعي قد يجعل المرضى يعانون من العقم، نظرًا لأنها سامة للمبايض.

وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، من هنا جاءت فكرة تجميد البويضات للطفلة الصغيرة، حيث تم تجميد أنسجة المبايض قبيل علاج السرطان، حتى تتاح لها فرصة الإنجاب مستقبلًا.

الفكرة هي إعادة زرع تلك البويضات لها في وقت لاحق من عمرها، عندما يتم شفاء المريضة تمامًا.

تتضمن تلك العملية، خطر إعادة بعث الخلايا السرطانية التي قد تكون كامنة في أنسجة المبيض.

يذكر، أن أحدث تقنية تسمى النضوج النطفي في المختبر (IVM)، وتعتمد على أخذ خلايا غير ناضجة صغيرة تسمى البويضات، وتربيتها داخل خلايا البويضة الناضجة في المختبر.

يذكر، أن تلك الخلايا يمكن زرعها في غضون 20 أو 30 عامًا.

وبحسب أطباء من جامعة أكسفورد ومركز أكسفورد للخصوبة، فإن صعوبة هذه العملية مع المرضى صغيرات السن هو أن خلايا البويضات لدى المريضة الصغيرة تكون غير ناضجة وصغيرة للغاية.

ويقول تيم تشيلد، المدير الطبي لوحدة الخصوبة أكسفورد، والذي نفذ العملية ”نحن نستخدم تنظير البطن لإزالة جزء من المبيض، ولكن قبل التجميد ندرس الأنسجة للعثور على أكثرها نضجًا بين البويضات غير الناضجة، وذلك باستخدام المجهر لمعرفة ما إذا كان هناك أكياس مملوءة بالسائل أو المسام التي تحتوي عليه“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة