بريطاني يشخص إصابته بالسرطان عبر الإنترنت بعد فشل الأطباء

بريطاني يشخص إصابته بالسرطان عبر الإنترنت بعد فشل الأطباء

المصدر: صدوف نويران - إرم نيوز

نجح بريطاني في تشخيص إصابته بمرض السرطان من خلال الإنترنت بسبب عدم قناعته بتشخيص الطبيب لتسع مرات متتالية.

وبعد قيام كيفين إيفريت، بزيارة عيادة طبيب العائلة شاكيًا من صعوبة التنفس؛ أخبر الطبيب أنه يعاني فقط من انقطاع التنفس الحاصل بعد التهابات الشعب الهوائية، أو بسبب اضطرابات التنفس أثناء النوم.

إيفريت البالغ من العمر 60 عاماً تلقى عدة وصفات لأدوية وعلاجات فشلت جميعها في شفائه، وفي لحظة يأس لجأ إلى الإنترنت وعبر غوغل توصل إلى أن آلامه وأوجاعه ما هي إلا أعراض مرض سرطان البلعوم.

وبعد أن بدأ بالعلاج الإشعاعي فقد تقدم إيفريت بشكوى للجنة جودة الرعاية الطبية حول التقصير الذي واجهه في عيادات كالفيرت القريبة من منزله في مدينة هول. 

ويعلق: “لم أعد أثق بالعيادات الخارجية بعد الآن، لقد علمت بأنه لو تم تأخير اكتشاف مرضي أكثر من هذا لكان انتشر بشكل كبير ولكان من المستحيل علاجه”.

ويضيف: “أنا أعلم بأن تشخيص المرض بنفسك، أمر غير صحيح وأنه قد يدفع طبيبك للجنون، ولكن بعد أكثر من عام من الضياع والحيرة فقد كان هذا هو الملجأ الوحيد لي، إذا كان الأمر استغرق مني فقط 15 دقيقة للبحث في النظام الصحي الوطني عن أعراض المرض الذي أشعر به فلماذا لم يستطع الأطباء في العيادات الخارجية أن يكتشفوا ما المرض الذي أعاني منه؟”.

فعندما خضع للجراحة في العام الماضي بعد أن كان يشكو من الصفير أثناء التنفس، أعطي أجهزة للاستنشاق ولكن هذا أدى إلى إصابته بعدة مشاكل في السمع والجيوب الأنفية.

وأضاف أنه انتقل إلى مستشفى آخر: “لقد قاموا بوضع كاميرات داخل جيوبي الأنفية وسرعان ما قالوا بأن هناك أنسجة لحمية تنمو داخل تجويف الأنف”.

وأكدت فحوصات لخزعة أخذت من هذه الأنسجة إصابة إيفريت بورم خبيث، وتم إخضاعه لجلسات العلاج الكيماوي في شهر نيسان وسيتم إعداده لجلسات علاج إشعاعي مكثف لمدة ستة أسابيع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع